موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٩٧ - عائلاتها
و بحرا و جوّا، حصلت مجازر وحشيّة في راشيّا الفخار سقط في خلالها ١٥ شهيدا. فإنّ عدد أهالي راشيّا الفخّار المسجّلين في قيد نفوسها لا يتعدّى ال ٧٠٠، ١ نسمة من أصلهم حوالى ٨٧٠ ناخبا. بينما كان عدد المقيمين فيها سنة ١٩٩٨ لا يتجاوز ال ٠٠، ٥ نسمة. و لكن بعد تحرير المنطقة من الاحتلال الاسرائيلي في ربيع سنة ٠٠٠، ٢، بدأ الأهالي يعودون ليعتنوا بإعادة إعمار بلدتهم، و إن كان عدد ملحوظ منهم قد اغترب إلى خارج لبنان.
الإسم و الآثار
أجمع الباحثون على أنّ راشيّا كلمة سريانيّةRISH YE و معناها رؤساء، زعماء، مقدّمون. أمّا نسبتها إلى الفخّار فلاشتهارها بصناعته التي أصبحت شبه منقرضة بعد ازدهار الصناعات البلاستيكيّة و المعدنيّة، و انتقال عدد من عائلاتها إلى كفرشوبا و تملّكهم البيوت و الأرزاق هناك.
من آثار البلدة بقايا قصر قديم و نواويس عائدة إلى العهدين الفينيقيّ و الرومانيّ، و عين ماء حجارتها منحوتة تعود إلى بداية العصر المسيحيّ.
و في محلّة" خلّة المغارة" منها بقايا بلدة قديمة، في أعلاها بئر ماء محفورة في الصخر الصلب لم تزل الماء تتجمّع فيها، و في أسفل تلك المحلّة كهف بديع النحت و الإتقان. و قرب مجرى نهر الحاصباني بقايا مغاور و كهوف. و هناك محلّة أثريّة عند أعالي حرش الصنوبر تعرف ب" قبر عثمان".
عائلاتها
مسيحيّون: أبو حجة. أبو زغيب- زغيب. أبو ملهب. أبو نقولا. إسبر. بارود.
البديوي. البسيط. البقاعي. جبارة. الحدّاد. حردان. الحصان. حليحل. خليل.
الخوري. دلّول. دعبول. ديب. الراسي. رزق. زخّور. الزوقي. سعد. سلّوم.