موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٢١٦ - من ريفون
مؤلّفات القدّيس افرام السرياني، أنشأ مدرسة عينطورة كسروان الشهيرة و اشترى لها العقارات و سلّم تدبيرها إلى الآباء اليسوعيّين، عدّه اليسوعيّون من كبار علمائهم؛ الخوري فرنسيس مبارك (م): كان رئيسا على دير ريفون ١٨٣٢؛ الخوري صالح مبارك (ت ١٨٥٩): ترأس دير ريفون و بدأ بتجديده ١٨٥٨؛ الخوري فرنسيس مبارك (م): أكمل إصلاح الدير و توسيع مدرسته و جدّد كنيسته؛ الخوري يوسف مبارك (م): تولّى رئاسة الدير و مدرسته و وقفه للبطريركيّة المارونيّة؛ الخوري جبرايل مبارك (م): مربّ، انتقل إلى مصر و تعاطى التدريس في المدرسة المارونيّة و أدار مدرسة خاصّة هناك؛ د.
يوسف مبارك (م): طبيب، انخرط في الجيش المصري، سافر إلى السودان ثمّ عاد إلى مصر حيث عمل في المستشفى العسكري، عاد بعد تقاعده إلى ريفون؛ الأباتي يوسف مبارك (١٨٦٦- ١٩٢٩): دخل جمعيّة المرسلين اللبنانيّين ١٨٨٣، سيم ١٨٨٧، تولّى رئاسة بعض مدارس الجمعيّة و تنقّل في مركز إداريّة فيها، أقام المشاريع العمرانيّة منها إنجاز معبد سيّدة لبنان في حريصا ١٩٠٨، رئيس عامّ للجمعيّة في عدّة دورات بين ١٨٩٨ و ١٩٢٩، وسّع انتشار الجمعيّة في العديد من بلدان الانتشار اللبنانيّ، في عهده تسلّمت الجمعيّة إدارة مدرسة الحكمة في بيروت و الإدارة الروحيّة لجمعيّة راهبات العائلة المقدّسة المارونيّات، أسّس مطبعة الكريم ١٩٢٨، اعتبر مؤسّس الجمعيّة الثالث.