موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٢٦ - المؤسّسات الإداريّة
الغربيّ من جرّاء شجرة تين نبتت فيه تعذّر اقتلاعها مع الزمن و أحدثت تشقّقا في كل الجدران. و منعا لأيّ ضرر قام الأهالي بهدمها، و شيّد مكانها الكنيسة الحاليّة جورج حنّا مخائيل و أولاده ١٩٦٢؛ جامع رحبة؛ كنيسة سيّدة لبتة:
هي مزار تحيط به الأشجار الوارفة و يحتفل بالصلاة فيه يوم رقاد السيّدة العذراء في ١٤ آب من كلّ عام، أمّا كلمة" لبتة" فمنLA PETITE الفرنسيّة، و سبب هذه التسمية أنّ ضابطا فرنسيّا كان يسكن في بلدة رحبة توفّيت ابنته الصغيرة فدفنها في مقبرة السيّدة، و أخذ يتردّد دائما إلى زيارة قبرها، و عند ما يسأل إلى أين هو ذاهب كان يجيب:CHEZ LA PETITE أي إلى عند الصغيرة. و مع الأيّام صارت تلفظ بالعربيّة لبتة؛ مزار سيّدة الحارة: هو غرفة صغيرة علّقت فيها الأيقونات المقدّسة، يقصدها المؤمنون لإيفاء النذور.
المؤسّسات التربويّة
رسميّة ابتدائيّة للبنات؛ تكميليّة مختلطة تعلّم الفرنسيّة؛ تكميليّة مختلطة تعلم الإنكليزيّة؛ ثانوية تعتمد اللغة الإنكليزية؛ متوسّطة رحبة الرسميّة.
المؤسّسات الإداريّة
مجلس اختياريّ و أربعة مخاتير، و بنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء مختارا كلّ من حكمت حافظ بلال، جرجس البايع، سعد برهون، و إميل جرجس.
مجلس بلديّ أنشئ ١٩٥٥؛ و بنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء مجلس قوامه:
المهندس سجيع عطيّة رئيسا، جان فيّاض نائبا للرئيس، و الأعضاء: إبراهيم رزق، حنّا الراهب، لينا رعد، كميل مطر، حكمت يونس، عبد اللّه حنّا، الياس القرعان، جوهر الياس، رزق اللّه البايع، جان بلال، كميل الحايك، عبد الله خوري، و عطا حرب. و يسعى المجلس البلديّ إلى بناء قصر بلديّ يضمّ قاعة و مسرحا يشاد بالتعاون مع مؤسّسة عصام فارس، كما يسعى لبناء ملعب و قاعة رياضيّة، و شقّ خمسة كيلومترات من الطرقات الإضافيّة لخلق مناطق