موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٠ - المؤسّسات التربويّة
الشرق، و يرجع أقدمها إلى القرن الثاني عشر للميلاد". و في أحداث الربع الأخير من القرن العشرين تعرّض دير المخلّص مرّة أخرى للتعدّي، غير أنّ الوزير وليد جنبلاط قد وضع يده على ما أخذ من الدير و حفظه في قصره في المختارة أمانة، ثمّ أعاده إلى الدير بعد نهاية الأحداث.
و في جوار دير المخلص الأم و مدرسته الإكليريكيّة، أنشأت الرهبانيّة المخلّصيّة أديرة و كنائس هي:
دير سيّدة النياح المعروف" بدير الإبتداء": أسّس حوالي ١٧٣٣ م، في موقع يدعى" مزرعة كشكايا"؛ دير سيّدة البشارة للراهبات المخلّصيّات: أنشأت الرهبانيّة المخلّصيّة ديرا للراهبات المخلّصيّات في أرض اشترتها في قرية" برتي" في إقليم التفاح، و على أثر تعدّيات على الدير جرت ١٧٤٣ اشترت الرهبانية ١٧٤٥ من الشيخ علي جنبلاط" مزرعة غوايا" المجاورة لأراضي دير المخلّص، و بوشر ببناء دير للراهبات ١٧٤٨ م. تمّ إنجازه خلال سنتين، ثمّ شيدت كنيسة في الدير ١٧٥٣ كرّست باسم الرسولين بطرس و بولس، ثم كتب الدير و الكنيسة باسم سيدة البشارة؛ مزار سيدة الوعرة: يقع على مقربة من" دير سيدة النياح"، و على كتف الوادي الذي يجري فيه نهر الأوّلي، و يؤكّد التاريخ المخلّصي على أنّ هذا المعبد هو الكنيسة الأولى للرهبان المخلصيّين القدامى الذين كانوا يقيمون في الدير القديم المجاور، الذي بقيت منه بعض الجدران، و جزء من الدرج.
المؤسّسات التربويّة
المدرسة المخلّصيّة: أنشئت ١٨٢٨، مرّت في أطوار مختلفة تخلّلتها صدمات قاسية خرجت منها فائزة بهمّة الساهرين عليها، و هي اليوم بناء مستقلّ إلى الجهة الشماليّة من الدير مؤلّف من ثلاث طبقات، إدارتها منفصلة عن إدارة الدير، و طلّابها فرعان: إكليريكيّ و علمانيّ، يقصدها أبنا الجوار.