عثمان بن مظعون
(١)
اسمه ونسبه وصفته
٦ ص
(٢)
ولادته
٧ ص
(٣)
تحريمه الخمر في الجاهليّة
٨ ص
(٤)
التسمية بعثمان
١٠ ص
(٥)
اُسرته
١١ ص
(٦)
إسلامه
١٢ ص
(٧)
الآيات النازلة في عثمان
١٤ ص
(٨)
وصف أمير المؤمنين لعثمان
١٩ ص
(٩)
تعذيب قريش لعثمان وهجرته وزهده
٢١ ص
(١٠)
عثمان والرواية
٣٢ ص
(١١)
الرهبانية والسياحة والتبتّل
٣٦ ص
(١٢)
شعره
٤١ ص
(١٣)
وفاته
٤٢ ص
(١٤)
المراجع
٥٣ ص
عثمان بن مظعون - الحسّون، فارس - الصفحة ٢٣ - تعذيب قريش لعثمان وهجرته وزهده
ولمّا رأى عثمان ما يلقى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وأصحابه من الاَذى والبلاء، وهو يغدو ويروح بأمان الوليد بن المغيرة، قال: والله، إنّ غدوّي ورواحي آمناً بجوار رجلٍ من أهل الشرك، وأصحابي وأهل ديني يلقون من الاَذى والبلاء في الله ما لا يصيبني، لنقصٌ كبير في نفسي.
فمضى إلى الوليد بن المغيرة، فقال له: يا أبا عبد شمس، وفَت ذمّتك، وقد كنتُ في جوارك، وقد أحببت أن أخرج منه الى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، فلي به وأصحابه أسوة.
فقال الوليد: فلعلك يا بن أخي أوذيتَ أو انتهكتَ ؟
قال عثمان: لا، ولكن أرضى بجوار الله ولا أريد أن استجير بغيره.
قال: فانطلق إلى المسجد فاردد عليّ جواري علانية كما أجرتُك علانية.