عثمان بن مظعون - الحسّون، فارس - الصفحة ٤

يفقهون)[١].

إلى غير ذلك من الآيات الكريمة، الدالة على أنّ في الاَصحاب منافقينوغير مؤمنين بالله ولابرسوله.

وأما الاَحاديث فكثيرة جدّاً، منها:

قوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في خطبة حجّة الوداع: فلا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض[٢].

وقوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): أنا فرطكم على الحوض، ليرفعن إليّ رجال منكم، حتّى إذا أهويتُ لاَناولهم اختلجوا دوني، فأقول: أي ربي أصحابي ! يقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك[٣].

وقوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): إنّي أيّها الناس فرطكم على الحوض، فإذا جئت قام رجال، فقال هذا: يا رسول الله أنا فلان، وقال هذا: يا رسول الله أنا فلان، وقال هذا: يا رسول الله أنا فلان، فأقول: قد


[١] المنافقون ٦٣: ١ ـ ٣.

[٢] صحيح البخاري، ٩: ٩١، كتاب الفتن، وذكر أحاديث كثيرة بهذا المعنى.

[٣] صحيح البخاري، ٩: ٨٧، كتاب الفتن، وذكر أحاديث كثيرة بهذا المعنى.