شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ٤٥ - أدبه الرائق
وقوله:
هذا حرم بفضله العقل أقر * فيه لملائك السماوات مقر
كل منهم يقول: يا زائر * أبشر فلقد نجوت من نار سقر
وقوله:
يا ريح إذا أتيت دار الأحباب * قبل عني تراب تلك الأعتاب
إن هم سألوا عن البهاءي فقل: * قد ذاب من الشوق اليكم قد ذاب
وقوله:
يا ريح أقص قصة الشوق إليك * إن جئت إلى طوس [١] فبالله عليك
قبل عني ضريح مولاي وقل: * قد مات بهاءيك من الشوق إليك
وقوله:
أهوى رشأ عرضني للبلوى * ما عنه لقلبي المعنى سلوى
كم جئت لأشتكي فمذ أبصرني * من لذ تقربه نسيت الشكوى
وقوله:
يا غائب عن عيني لا عن بالي * القرب إليك منتهى آمالي
أيام نواك لا تسل كيف مضت * والله مضت بأسواء الأحوال
في السلافة هكذا:
يا بدر دجى خياله في بالي * مذ فارقني وزاد في بلبالي
أيام نواك لا تسل كيف مضت * والله مضت بأسوء الأحوال
وذكر له السيد في السلافة قوله:
يا بدر دجى بوصله أحياني * إذ زار وكم بهجره أفناني؟
بالله عليك عجلن سفك دمي * لا طاقة لي بليلة الهجران
وقوله:
لما نظر الجسم نحيفا نهكا * من فرقته رق لضعفي وبكى
وارتاح وقال لي أما: قلت لكا * ما يمكنك الفراق ما يمكنكا؟
[١] في النسخة: طرسو. أعده من جنايات يد الطباعة والنشر.