شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ٧٧ - * (الشاعر) *
الأسود الملقب بارتفاح ابن موسى بن محمد بن موسى ابن أبي جعفر عبد الله العولكاني ابن الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) الحويزي.
كان المترجم له من عباقرة شعراء أهل البيت (عليهم السلام) فخم اللفظ، جزل المعنى، قال السيد ضامن بن شدقم في [تحفة الأزهار ج ٣]: كان سيدا جليلا، حسن الأخلاق، كريم الأعراق، فصيحا أديبا شاعرا ثم ذكر نبذا من شعره، وذكره صاحب [تاريخ آداب اللغة العربية] ج ٣ ص ٢٨٠ وقال: إنه مشهور برقته. وقال البستاني في دائرة المعارف ج ١٠ ص ٥٨٩: إنه من أعيان القرن الحادي عشر توفي سنة ١٠٨٢، وكان له شعر رقيق، وسجع منسجم ومن شعره قوله:
ولي قمر منير ضاع مني * بنقطة خاله المسكي نسكي
تقبأ بالظلام لأجل خذلي * وعمم بالصباح لأجل هتكي
وله من قصيدة تقرأ طولا وعرضا وطردا وعكسا على أنحاء شتى:
فخر الورى حيدري عم نائله * فخر الهدى ذو المعالي الباهرات علي
نجم السهى فلكيات مراتبه * مأوى السنانير يسمو على زحل
ليث الشرى قبس تهمى أنامله * غيث الندى مورد أشهى من العسل
بدر البها أفق تبدو كواكبه * شمس الدنا صبح ليل الحادث الجلل
طود النهى عند بيت المال صاحبه * سمط الثنا زينة الأجيال والدول
وله ديوان معروف مطبوع في مصر سنة ١٢٢١ مرة، وسنة ١٢٩٠ ثانية، و ١٣٠٢ أخرى و ١٣٢٠ رابعة، وقد جمعه ولده السيد معتوق فسمى باسمه وترجم في أوله والده وذكر إنه ولد سنة ١٠٢٥ وتوفي يوم الأحد ١٤ شوال ١٠٨٧ وهو أعرف بشؤون والده وحياته ووفاته من (البستاني) الذي وهم فأرخ وفاته بسنة ١٠٨٢ وأرخها النبهاني في المجموعة النبهانية ج ٤ ص ١٥ بسنة ١٠٨٧.
وترجمه الاسكندري في (الوسيط) ص ٣١٥ وقال: شاعر العراق في عصره. وسابق حلبته في رقة شعره، ولد سنة ١٠٢٥ ونشأ بالبصرة، وبها تعلم وتأدب، وقال الشعر وأجاده، وكان في نشأته فقيرا، فاتصل بالسيد علي خان أحد أمراء البصرة من قبل الدولة الصفوية الايرانية، وكانت وقتئذ تملك العراق والبحرين، ومدحه مدحا