البخاري وصحيحه
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
تمهيـد
٧ ص
(٣)
القسم الاول صحيح البخاري
١١ ص
(٤)
القسم الثاني شخصية البخاري
٢١ ص
(٥)
القسم الثالث معارضة البخاري لفقه أبي حنيفة
٢٣ ص
(٦)
القسم الرابع دراسة تاريخ أهل الحديث في القرون الثلاثة
٣٥ ص
(٧)
القسم الخامس الاسرائيليات في صحيح البخاري
٣٧ ص
(٨)
ملحق البحث
٤١ ص
البخاري وصحيحه - غلامي الهرساوي، الشيخ حسين - الصفحة ١٢ - القسم الاول صحيح البخاري
كما أننا نجد روايات يرد فيها محمد بن إسماعيل البخاري كحلقة في سلسلة الرواة والاسناد; بمعنى أن المؤلّف يتحول إلى راو للحديث فقط كما هو الحال في كتاب العلم[١] :
وهناك مسألة أخرى: هي تعدد نسخ البخاري، إذ يؤكد بعض المحدّثين من أهل السنة وجود روايات نسبت إلى الصحيح لا توجد في نسخه الاخرى.. أكتفي ولضيق الوقت بذكر بعض النماذج:
في استحباب الشرب بكأس النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)، إذ يورد ابن حجر قول
[١] وما ورد في كتاب «العلم» بما قال فيه «: حدَّثَنا عُبَيْدُاللهِ، وَ أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرَبْرِيُّ، وَ حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إسْماعِيلَ الْبُخارِيُّ قالَ: حَدَّثَنا عُبَيْدُاللهِ بْنُ مُوسى عَنْ سُفْيانَ قالَ: إذا قُرِئ عَلَى الْمُحَدِّثِ...».