احاديث المهدي من مسند أحمد - احمد ابن حنبل - الصفحة ١٤ - امامة المهدي عليه السلام

قد جعلته عليكم حاكما، فاذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فانما استخف بحكم اللّه و علينا ردّ، و الرادّ علينا رادّ على اللّه، و هو على حدّ الشرك باللّه.

(وسائل الشيعة ج ١٨ ص ٩٨، و اصول الكافي ج ١ ص ٥٤ باب اختلاف الحديث) .

و ما ورد عن الامام المهدي عليه السلام: «و أما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة أحاديثنا فانهم حجتي عليكم و أنا حجة اللّه» . (وسائل الشيعة ج ١٨ ص ١٠١) .

و ايضا: «من كان من الفقهاء صائنا لنفسه، حافظا لدينه، مخالفا لهواه، مطيعا لأمر مولاه، فللعوام ان يقلدوه» . (وسائل الشيعة ج ١٨ ص ٩٥ ح ٢٠) و من هنا استمدت «المرجعيّة الدينية» [١] شرعيّتها.

و للمرجعية شروط أهمّها: العدالة و الاجتهاد و الاعلمية، فكل من توفرت فيه الشروط عدّ أهلا لها، و يمكن إحراز تلك الشروط باحدى الطرق الثلاثة: الاختبار الشخصي، أو شهادة عدلين، او الشياع المفيد للاطمئنان.

و في بعض الاحيان يتعدد مراجع التقليد و لكن سرعان ما تنصهر المرجعية في شخصية واحدة تعلو بمرور الزمن على الشخصيات الاخرى لعوامل خاصة أهمها:


[١] المرجعية الدينية: هي قيادة المسلمين على ضوء التعاليم التي أقرّها القرآن الكريم و سنّها الرسول صلّى اللّه عليه و آله و خلفائه عليه السلام، و يتصدى لها من تضلّع في معرفة أحكام الاسلام عن اجتهاد و دراية بحيث يمكنه استنباط الاحكام الشرعية و تحديد موقف الشريعة الاسلامية من القضايا المطروحة على الساحة و اليك قائمة بأسماء أشهر علماء الشيعة الذين تولّوا قيادة الامة منذ الغيبة الكبرى (سنة ٣٢٩ هـ) و حتى العصر الحاضر، مرتّبة حسب سنيّ وفياتهم: -