احاديث المهدي من مسند أحمد - احمد ابن حنبل - الصفحة ١٣ - امامة المهدي عليه السلام
٣-ابو القاسم الحسين بن روح النوبختي (المتوفى سنة ٣٢٦ هجرية) .
٤-ابو الحسن علي بن محمد السمري (المتوفى سنة ٣٢٩ هجرية) .
و كان مركز هؤلاء النواب الاربعة مدينة «بغداد» حيث مراقدهم الآن. و الى جانب هؤلاء النواب كان هناك فقهاء و محدّثون يمارسون عملية جمع و تدوين الاحاديث، و من أكابر هؤلاء:
-الشيخ محمّد بن يعقوب الكليني، صاحب كتاب «الكافي» توفى سنة ٣٢٩ هجرية.
-الشيخ علي بن بابوية القمي-والد الشيخ الصدوق، صاحب التأليفات الكثيرة-توفى سنة ٣٢٩ هـ.
-الشيخ محمّد بن مسعود العياشي صاحب التفسير، و غيرهم. و كانت فتاوى هؤلاء الفقهاء لا تتعدّى النصوص الواردة عن اهل البيت عليهم السلام و استمر الامر على هذا المنوال حتى اوائل الدور الثاني حيث كتب الشيخ ابن ابي عقيل-الآتي ذكره- [١] كتابا بعنوان: «المستمسك بحبل آل الرسول» ادرج فيه فروعا فقهية كثيرة استنبطها من نصوص الاحاديث، و صار ذلك فتحا لباب التفريع في ذلك العصر.
الدور الثاني: و يعرف «بعصر الغيبة الكبرى» و يبتدئ هذا الدور بوفاة (السمري) سنة ٣٢٩ هـ، حيث القيت مهمّة النوّاب على كاهل العلماء الاعلام و فقهاء الامة استنادا إلى ما ورد عن عمر بن حنظلة:
سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة...
كيف يصنعان؟قال عليه السلام: ينظران من كان منكم ممّن قد روى حديثنا و نظر في حلالنا و حرامنا، و عرف احكامنا، فليرضوا به حكما فاني
[١] في ص ١٥ الهامش