الآداب الدينية للخزانة المعينية - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٩٣ - في ذكر آداب الأخذ من الأطراف وما يتعلق بها
إنشاد الشِعر يوم الجمعة وليلة الجمعة وفي شهر رمضان وفي المساجد مكروه [ وقد هممت أن أرثي أبا الحسن ( عليه السلام ) وهذا شهر رمضان .
فقال لي : « ارث أبا الحسن في ليلة الجمعة وفي شهر رمضان وفي الليل وفي سائر الأيام فإن الله يكافئك على ذلك » ] ( ١ ) .
وهذا آخر ما ( أوردنا ) ( ٢ ) من جميع الآداب المأثورة في الكتب المشهورة ، والحمد الله ربّ العالمين .
وبعد ، فليعلم مولانا ومولى النعمة حرس الله علوّه وكبت عدوّه ، ومن ولاّه الله تعالى أمور العباد وأتاه البسط وملّكه أزمّة البلاد ، فلينعم مولانا خلّد الله ملكه ووفقه بالسنن المرضية التي يبقى ذكرها ويزداد على مرّ الأيام نشرها ، ولا يستحقر أهل الحاجات بوقوفهم على بابه ولو مرّة واحدة ، وليكن اهتمامه بأمور أهل الإيمان ، فإنه أهم عند الله ممّا يتشاغل به من نوافل العبادات فضلا عن اتباع الشهوات .
[ ٢٧٥ ] - فقد روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : « الوالي ( العادل ) ( ٣ ) ظل الله في أرضه ، فمتى نصحه في نفسه وفي عباد الله ، أظله الله في ظله يوم لا ظلّ إلاّ ظله ، ومتى غشّه في نفسه وفي عباد الله ، حشره الله يوم القيامة في ناره » ( ٤ ) .
[ ٢٧٦ ] - وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : « من أكرم فقيراً مسلماً لقى الله تعالى وهو عنه راض » ( ٥ ) .
١ - وسائل الشيعة : ١٤ / ٥٩٩ ح ٨ . وما بين المعقوفتين لم يرد في النسختين ، وأثبتناه من المصدر . ٢ - في نسخة ( م ) : ( روينا ) . ٣ - في نسخة ( ش ) : ( المتواضع ) . ٤ - كنز العمال : ٦ / ١١ ح ١٤٦٢٠ . ٥ - من لا يحضره الفقيه : ٤ / ١٣ ، أمالي الصدوق : ٥١٤ ح ١ ، وسائل الشيعة : ١٢ / ٢٦٦ ح ٥ .