حدوث العالم - ابن غيلان - الصفحة ٢١
الباب الرّابع فى الكلام على شبههم المبنيّة على نفى الصّفات عن البارى تعالى ليلزم عنه أن يكون صدور العالم عن ذاته فيكون وجود العالم لازما لوجوده تعالى فيكون قديما ثلاثة فصول ٩٢
الفصل الاوّل فى الكلام على شبههم فى أنّه لا يجوز أن يكون لبارى تعالى عن قولهم صفة أصلا ٩٢
الفصل الثّاني فى الكلام على شبههم النّافية لإرادة اللّه تعالى ٩٨
الفصل الثّالث فى الكلام شبههم فى نفى العلم و المعرفة عن اللّه إلّا بذاته ٩٩
الباب الخامس فى الكلام على مقدّمات ألزموا منها ترتيب وجود موجودات العالم فى الأزل و على كيفيّة ذلك التّرتيب فى فصول ١١٨
الفصل الأوّل فى ذكر تلك المقدّمات و حكاية ما ألزموا عنها من ترتيب الوجود فمن تلك المقدّمات أنّ اللّه تعالى واحد من كلّ وجه و قد ذكرنا حجّتهم على ذلك ١١٨
الفصل الثّاني فى تتّبع ما قيل فى بيان هذه المقدّمات ١٢١
الفصل الثّالث فى بيان فساد ما قالوا فى كيفيّة وجود العالم قديما ١٢٣