تحديد الفجر الصادق
(١)
تحديد الفجر الصادق
٧ ص
(٢)
في بيان بعض المصطلحات الموضوعية
٧ ص
(٣)
شرح بعض الظواهر الكونية
١١ ص
(٤)
فائدة في حد الليل والنهار
١٦ ص
(٥)
أسباب صعوبة تمييز وتحديد أول الفجر
١٩ ص
(٦)
التقاويم المختلفة
٢٢ ص
(٧)
قد حدد الفجر في تقاويم مختلفة بطرق متخالفة
٢٢ ص
(٨)
فى بيان نتائج الأرصاد
٢٤ ص
(٩)
أما الأرصاد المتأخرة
٢٦ ص
(١٠)
بحث روائي في تحديد الفجر الصادق
٣٣ ص
(١١)
أما البحث في تحديد الفجر كبرويا
٣٥ ص
(١٢)
بحث روائي صغروي في تحديد الفجر
٤٧ ص
(١٣)
الخاتمة وفيها فائدة في تحديد الفجر في بلدان العروض غير المعتدلة
٥٧ ص
تحديد الفجر الصادق - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٤ - شرح بعض الظواهر الكونية
أفضل وقت الفضيلة قبل انتشار بياض الفجر في السماء.
والفجر الكاذب كما تبين مرحلة من مراحل ظهور الضوء وله تفسير علمي مذكور في محله ويقابله الشفق الكاذب الذي يبدأ بعد انتهاء الشفق الفلكي.
وعن النووي في المجموع: «فالفجر الأول يطلع مستطيلًا نحو السماء كذنب السرحان وهو الذئب ثم يغيب ذلك ساعة ثم يطلع الفجر الصادق مستطيراً» [١].
وشُبِّه الفجرُ الكاذب بذنب السرحان (الذئب) لدقة ذنبه واستطالته، وقيل لما في ذنبه من بياض مستطيل متوسط بين سوادين فكان كالفجر الكاذب الذي يستطيل ضوؤه ويحفه السواد من الطرفين.
ولقد اختلط الأمر على البعض فاعتقد أن الفجر الكاذب هو ضوء مجرة درب التبانة. ففي كتاب إيضاح القول لمحمد بن عبد الرزاق المراكشي نقل قولا عن أحد فقهاء العامة: «وكثير من الفقهاء لا يعرف حقيقة هذا الفجر ويعتقد أنه عام الوجود في سائر الأزمنة
[١] ج ٣ ص ٤٦.