تحديد الفجر الصادق - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣ - أما البحث في تحديد الفجر كبرويا
والمقابلة في هذه الأحاديث بين أصل طلوع الفجر وانشقاقه مع تنوير الصبح او إسفاره دال على مفاد اللسان الأول وهو أن أصل بدوّ الفجر وإضاءته حسنا هو أول الفجر نظير المقابلة في رواية يزيد بن خليفة المتقدمة [١] بين أصل بدوّ الفجر وإضاءته تحديدا لمبدأ وانتهاء وقت فضلية الفجر.
١٣- وروى الطوسي في أماليه بإسناده إلى ابن اسحاق همدان عن أمير المؤمنين (ع) في عهده لمحمد بن أبي بكر لما ولّاه مصر «قال له فيه): أن رسول الله (ص) صلى الصبح فأغلس فيها والنجوم مشتبكة فصلّ لهذه الأوقات. وألزم السنة والطريق الواضح [٢].
نعم قد ورد عنه (ع) في نهج البلاغة في كتاب كتبه إلى أمراء البلاد ... وصلوا بهم الغداة والرجل يعرف وجه صاحبه [٣].
وفي الرواية السابقة تاكيد لألسنة الغلس وهو اللسان الأول وتفسيره بإشتباك النجوم أي قبل أن يسفر الصباح بل قبل أن يضيء حسنا لأن أشتباك النجوم لابد له من الظلمة الشديدة تقول النجوم
[١] الوسائل ابواب المواقيت ب ٢٦ ح ٣.
[٢] الوسائل ابواب المواقيت/ باب ١٠ ح ١٢.
[٣] الوسائل ابواب المواقيت/ باب ١٠ ح ١٣.