أسرار زيارة الأربعين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٦ - برنامج المعصوم أمل البشرية
أهل بيته (عليهم السلام) المطهرين: (ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ) [١].
واللام هنا- أي في الآية الكريمة هي لام ملكية الإدارة والولاية في التصرف وليست الملكية الشخصية بل ملكية الإدارة لتصرف على الطبقات المحرومة (كي لا يكون دولة بين الأغنياء).
فالعدالة لا تتم في كل أرجاء الأرض إلا بالنبي (ص) وأهل بيته (عليهم السلام) ولذلك هذا البرنامج برنامج العدالة مودع في الإمام المهدي (عج) ومودع بشكل أعظم في الإمام لحسين (ع) فإذا وعت البشرية كما يقول البروفسور الألماني (يوخن روبكا) [٢] إلى ما تطمح وترغب وتتطلع إليه هو هذا الرجل المهدي وآبائه (عليهم السلام).
[١] الحشر: ٧.
[٢] رئيس جامعة قسم الاقتصاد في جامعة مالبورن الاسترالية.