نفحة للخطباء
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
الانبياء من الحسين عليه السلام
٩ ص
(٣)
النبي (ص) والطلقاء
١١ ص
(٤)
ثورة الحسين (ع) بقاء لدين النبي (ص)
١٢ ص
(٥)
الحسين (ع) ميزان العدل
١٣ ص
(٦)
صاحب المصيبة الراتبة
١٧ ص
(٧)
الدمعة الواحدة تطفئ النيران
١٩ ص
(٨)
كتاب كامل الزيارات
٢٠ ص
(٩)
التبرك بروايات أهل البيت عليهم السلام
٢٢ ص
(١٠)
الخطيب والخوض في الزيارات والأدعية
٢١ ص
(١١)
شبهة سورد
٢٤ ص
(١٢)
الحداثيون والنص الديني
٢٦ ص
(١٣)
قاعدة الكتمان وإذاعة الأسرار
٢٨ ص
(١٤)
الرقابة العلمية دور متفاوت لعموم طبقات الأمة
٣٠ ص
(١٥)
الهجوم على مفاتيح الجنان
٣٤ ص
(١٦)
سر استحباب قراءة القرآن
٣٦ ص
(١٧)
أهمية الحفاظ على أدنى درجات كلام الوحي
٣٧ ص
(١٨)
مع الخطيب
٣٣ ص
(١٩)
الفرق بين عدسة الوحي وعدسة البشر
٣٨ ص
(٢٠)
العلامة الطباطبائي يدرس البحار
٤٠ ص
(٢١)
ساحة الوحي
٤١ ص
(٢٢)
المرتبة الأولى
٤٤ ص
(٢٣)
المرتبة الثانية
٤٤ ص
(٢٤)
أهمية البصيرة الأخلاقية
٤٥ ص
(٢٥)
الخطيب ودوره في الهداية
٤٣ ص
(٢٦)
سورة الجمعة ومنظومة الإرشاد الديني
٤٣ ص
(٢٧)
الخطيب والأخلاق السياسية
٤٦ ص

نفحة للخطباء - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦

ببصيرة وحكمة أخلاقية يحدث لها فرج وراحة وإنقاذ، وهذا لا يختص بالنفس الفردية فقط، بلْ قدْ تكون أسرة عندها احتباس أخلاقي وتأتي لها بحكمة من الوحي وليسَ من حكم البشر بلْ حكم الوحي فسوف يصبح لها متنفس وعلاج لذلك الاحتباس أو المرض، وليسَ علاجاً للأسرة فقط بلْ حتّى الأسرة المجتمعية، فقد تكون هناك فتنة بين فئات مؤمنة، وحينما تأتي لها بحكمة أخلاقية فحينئذٍ سوف تنزع فتيل الفتنة من جذورها. ولذلك قسموا في البحث العقلي الحكمة إلى ثلاث أقسام حكمة المدن وحكمة الأسرة وحكمة الفرد.

الخطيب والأخلاق السياسية:

فلا يظن أحدٌ أنَّ الأخلاق لها بعد فردي فقط، فإنَّ نفس الأخلاق التي هي قواعد فردية لو دققنا فيها لوجدنا أنَّ لها بعداً في ترويض الأخلاق السياسية بين الكتل والفئات السياسية بل بين الملل والنحل المختلفة، وبين أتباع الديانات، وبين المذاهب المتعددة.

فمثلًا الحلم ليسَ له بعداً فردياً بلْ حتّى بين النزاعات التي تحصل بين الكتل السياسية نراه يطفيء الكثير من الفتن وينضجّ الكثير من المسيرة السياسية والمذهبية والأديانية.