نفحة للخطباء
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
الانبياء من الحسين عليه السلام
٩ ص
(٣)
النبي (ص) والطلقاء
١١ ص
(٤)
ثورة الحسين (ع) بقاء لدين النبي (ص)
١٢ ص
(٥)
الحسين (ع) ميزان العدل
١٣ ص
(٦)
صاحب المصيبة الراتبة
١٧ ص
(٧)
الدمعة الواحدة تطفئ النيران
١٩ ص
(٨)
كتاب كامل الزيارات
٢٠ ص
(٩)
التبرك بروايات أهل البيت عليهم السلام
٢٢ ص
(١٠)
الخطيب والخوض في الزيارات والأدعية
٢١ ص
(١١)
شبهة سورد
٢٤ ص
(١٢)
الحداثيون والنص الديني
٢٦ ص
(١٣)
قاعدة الكتمان وإذاعة الأسرار
٢٨ ص
(١٤)
الرقابة العلمية دور متفاوت لعموم طبقات الأمة
٣٠ ص
(١٥)
الهجوم على مفاتيح الجنان
٣٤ ص
(١٦)
سر استحباب قراءة القرآن
٣٦ ص
(١٧)
أهمية الحفاظ على أدنى درجات كلام الوحي
٣٧ ص
(١٨)
مع الخطيب
٣٣ ص
(١٩)
الفرق بين عدسة الوحي وعدسة البشر
٣٨ ص
(٢٠)
العلامة الطباطبائي يدرس البحار
٤٠ ص
(٢١)
ساحة الوحي
٤١ ص
(٢٢)
المرتبة الأولى
٤٤ ص
(٢٣)
المرتبة الثانية
٤٤ ص
(٢٤)
أهمية البصيرة الأخلاقية
٤٥ ص
(٢٥)
الخطيب ودوره في الهداية
٤٣ ص
(٢٦)
سورة الجمعة ومنظومة الإرشاد الديني
٤٣ ص
(٢٧)
الخطيب والأخلاق السياسية
٤٦ ص

نفحة للخطباء - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣ - الحسين (ع) ميزان العدل

رسمه، والذي هو غاية رسالات جميع سلسلة الأنبياء صلوات الله عليهم بما فيهم خاتم الأنبياء (ص) بقاء وجودهم وذكرهم هو من الحسين (ع).

وقد صدر كتاب من مركز الاستخبارات الأمريكية المركزية بعد سقوط الطاغية صدام بشهرين تقريباً وترجم إلى اللغة العربية، يذكر هذا الكتاب بأنَّ المسلمين لم يبقَ لهم من الإسلام إلّا الإسم، وكل عاداتهم ونهجهم صارت عادات غربية إلّا أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، فإنَّهم يحملون الهوية الأصلية للدين، ويذكر السبب الأصلي والمهم لبقاء هذهِ الهوية هو لتمسكهم بحقيقة الإسلام وهو الحسين بن علي.

ومن ثم يوصي هذا الكتاب بأنَّه لابدَّ من أنْ تتوجّه الجهود والمخططات لضرب شعائر الحسين وزيارته، بلْ محاربة كل شيء يمتّ بصلة إلى الحسين (ع).

الحسين (ع) ميزان العدل:

لأنَّ سيد الشهداء هو ميزان ورقيب مزعج لكل الحكّام والأنظمة؛ لأنَّه (ع) ميزان عدل لمحاسبة أي ظلم وجور عن العدل والدين يصدر من الحاكم مهما كان حكمه ونظامه