نفحة للخطباء
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
الانبياء من الحسين عليه السلام
٩ ص
(٣)
النبي (ص) والطلقاء
١١ ص
(٤)
ثورة الحسين (ع) بقاء لدين النبي (ص)
١٢ ص
(٥)
الحسين (ع) ميزان العدل
١٣ ص
(٦)
صاحب المصيبة الراتبة
١٧ ص
(٧)
الدمعة الواحدة تطفئ النيران
١٩ ص
(٨)
كتاب كامل الزيارات
٢٠ ص
(٩)
التبرك بروايات أهل البيت عليهم السلام
٢٢ ص
(١٠)
الخطيب والخوض في الزيارات والأدعية
٢١ ص
(١١)
شبهة سورد
٢٤ ص
(١٢)
الحداثيون والنص الديني
٢٦ ص
(١٣)
قاعدة الكتمان وإذاعة الأسرار
٢٨ ص
(١٤)
الرقابة العلمية دور متفاوت لعموم طبقات الأمة
٣٠ ص
(١٥)
الهجوم على مفاتيح الجنان
٣٤ ص
(١٦)
سر استحباب قراءة القرآن
٣٦ ص
(١٧)
أهمية الحفاظ على أدنى درجات كلام الوحي
٣٧ ص
(١٨)
مع الخطيب
٣٣ ص
(١٩)
الفرق بين عدسة الوحي وعدسة البشر
٣٨ ص
(٢٠)
العلامة الطباطبائي يدرس البحار
٤٠ ص
(٢١)
ساحة الوحي
٤١ ص
(٢٢)
المرتبة الأولى
٤٤ ص
(٢٣)
المرتبة الثانية
٤٤ ص
(٢٤)
أهمية البصيرة الأخلاقية
٤٥ ص
(٢٥)
الخطيب ودوره في الهداية
٤٣ ص
(٢٦)
سورة الجمعة ومنظومة الإرشاد الديني
٤٣ ص
(٢٧)
الخطيب والأخلاق السياسية
٤٦ ص

نفحة للخطباء - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠ - الانبياء من الحسين عليه السلام

شرايعهم لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً ( [١]).

وهكذا بعد النبي إبراهيم (ع) صُبئ دين الإسلام إلى الصابئة، وبعبارة أُخرى إلى العلمانية، فإنَّ شعار الصابئة [٢] يعني عدم الحاجة إلى الأنبياء فعقول البشر يكتفى بها. وكانت العرب تطعن وتسمي النبي (ص) الصابئ لأنَّه خرج من دين قريش الموروث بزعمهم من النبي ابراهيم وذريته إلى دين الإسلام [٣].

وكذلك بعد رحيل النبي موسى (ع) هُوِّدَ دين الإسلام لأنَّ الدين الذين كان ينادي به موسى (ع) هو الإسلام.

وهكذا بعد النبي عيسى (ع) نصر دين الإسلام.

والمهم إنَّ جميع الأنبياء بعد رحيلهم حرف أتباعهم دينهم وشرائعهم، ولا يخفى أنَّ الدين أعظم من الشريعة فإنَ


[١] سورة المائدة: الآية ٤٨.

[٢] الصابئون فرقة ضالة صبوا إلى تعطيل الأنبياء والرسل والملل والشرايع، وقالوا: كلما جاؤوا به باطل، فجحدوا توحيد الله ونبوة الأنبياء والمرسلين ووصاية الأنبياء، فهم بلا شريعة ولا كتاب ولا رسول وهم معطلة العالم.

[٣] بحار الأنوار، ج ٣١٩: ٦٠.