نفحة للخطباء
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
الانبياء من الحسين عليه السلام
٩ ص
(٣)
النبي (ص) والطلقاء
١١ ص
(٤)
ثورة الحسين (ع) بقاء لدين النبي (ص)
١٢ ص
(٥)
الحسين (ع) ميزان العدل
١٣ ص
(٦)
صاحب المصيبة الراتبة
١٧ ص
(٧)
الدمعة الواحدة تطفئ النيران
١٩ ص
(٨)
كتاب كامل الزيارات
٢٠ ص
(٩)
التبرك بروايات أهل البيت عليهم السلام
٢٢ ص
(١٠)
الخطيب والخوض في الزيارات والأدعية
٢١ ص
(١١)
شبهة سورد
٢٤ ص
(١٢)
الحداثيون والنص الديني
٢٦ ص
(١٣)
قاعدة الكتمان وإذاعة الأسرار
٢٨ ص
(١٤)
الرقابة العلمية دور متفاوت لعموم طبقات الأمة
٣٠ ص
(١٥)
الهجوم على مفاتيح الجنان
٣٤ ص
(١٦)
سر استحباب قراءة القرآن
٣٦ ص
(١٧)
أهمية الحفاظ على أدنى درجات كلام الوحي
٣٧ ص
(١٨)
مع الخطيب
٣٣ ص
(١٩)
الفرق بين عدسة الوحي وعدسة البشر
٣٨ ص
(٢٠)
العلامة الطباطبائي يدرس البحار
٤٠ ص
(٢١)
ساحة الوحي
٤١ ص
(٢٢)
المرتبة الأولى
٤٤ ص
(٢٣)
المرتبة الثانية
٤٤ ص
(٢٤)
أهمية البصيرة الأخلاقية
٤٥ ص
(٢٥)
الخطيب ودوره في الهداية
٤٣ ص
(٢٦)
سورة الجمعة ومنظومة الإرشاد الديني
٤٣ ص
(٢٧)
الخطيب والأخلاق السياسية
٤٦ ص

نفحة للخطباء - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٤ - الحسين (ع) ميزان العدل

ونسبه، ولأنّ اسمه عبارة عن تفجير لنبض العدل وحياة العدل ورفع الظلم والطغيان، ولذلك لم يكن من الصدفة ولا من العبط أنْ يزوره جميع الأنبياء ليلة الجمعة أو ليلة النصف من شهر شعبان وفي كربلاء.

فعن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (ع)، قال:

«من زار الحسين (ع) ليلة النصف من شعبان صافحه روح أربعة وعشرين ألف نبي، كلهم سأل الله في زيارته تلك الليلة» [١].

وليسَ من الصدفة والعبط أن أوَّل من يرجع من الأئمة (عليهم السلام) هو الحسين (ع)، فالحسين (ع) عبارة عن امتحان النفس الإنسانية أنْ تكون في مفترق طريق بين الذهاب إلى مسير النور والعاقبة الحسنة أو تتزلزل وتسقط في براثن الغرائز؛ لأنَّ الملحمة الحسينية ملحمة عظيمة في امتحان النفس الإنسانية التي ميَّز أبطالها بين الغرائز والقوى الروحية للإنسان المثالي وإنَّما حدث هذا من خلال ميزان العدل الذي هو الإمام الحسين (ع) فمنهم من اختار معسكر الشر ومنهم من اختار معسكر الخير للنفس البشرية الذي هو معسكر


[١] نور العين للاصطهباناتي: ٦٧.