نفحة للخطباء
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
الانبياء من الحسين عليه السلام
٩ ص
(٣)
النبي (ص) والطلقاء
١١ ص
(٤)
ثورة الحسين (ع) بقاء لدين النبي (ص)
١٢ ص
(٥)
الحسين (ع) ميزان العدل
١٣ ص
(٦)
صاحب المصيبة الراتبة
١٧ ص
(٧)
الدمعة الواحدة تطفئ النيران
١٩ ص
(٨)
كتاب كامل الزيارات
٢٠ ص
(٩)
التبرك بروايات أهل البيت عليهم السلام
٢٢ ص
(١٠)
الخطيب والخوض في الزيارات والأدعية
٢١ ص
(١١)
شبهة سورد
٢٤ ص
(١٢)
الحداثيون والنص الديني
٢٦ ص
(١٣)
قاعدة الكتمان وإذاعة الأسرار
٢٨ ص
(١٤)
الرقابة العلمية دور متفاوت لعموم طبقات الأمة
٣٠ ص
(١٥)
الهجوم على مفاتيح الجنان
٣٤ ص
(١٦)
سر استحباب قراءة القرآن
٣٦ ص
(١٧)
أهمية الحفاظ على أدنى درجات كلام الوحي
٣٧ ص
(١٨)
مع الخطيب
٣٣ ص
(١٩)
الفرق بين عدسة الوحي وعدسة البشر
٣٨ ص
(٢٠)
العلامة الطباطبائي يدرس البحار
٤٠ ص
(٢١)
ساحة الوحي
٤١ ص
(٢٢)
المرتبة الأولى
٤٤ ص
(٢٣)
المرتبة الثانية
٤٤ ص
(٢٤)
أهمية البصيرة الأخلاقية
٤٥ ص
(٢٥)
الخطيب ودوره في الهداية
٤٣ ص
(٢٦)
سورة الجمعة ومنظومة الإرشاد الديني
٤٣ ص
(٢٧)
الخطيب والأخلاق السياسية
٤٦ ص

نفحة للخطباء - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣ - الخطيب والخوض في الزيارات والأدعية

أنَّها- للأسف الشديد- شيئاً فشيئاً انقرضت هذهِ الحالة، فلو تعاد من جديد في جميع مجالسنا الحوزوية أو الاجتماعية أو الأُسرية بلْ حتّى السياسية، ولو كانت هذهِ المجالس على مستوى مجلس الضيافة العادي، فسوف يوجب لنا مخزون حفظي وسِنّة عظيمة وتكون بمثابة نبراس عملي يستضيء به كافة طبقات البشر، ولا بأس أنْ يركِّز الخطباء على هذهِ الحالة العلمية في مجالسهم ويشجِّعوا المؤمنين عليها من خلال مجالسهم.

فعن أبي عبدالله (ع)، قال:

«تزاوروا، فإنَّ في زيارتكم إحياء لقلوبكم، وذكراً لأحاديثنا، وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض فإنْ أخذتم بها رشدتم ونجوتم، وإنْ تركتموها ضللتم وهلكتم، فخذوا بها، وأنا بنجاكم زعيم!» [١].

وأيضاً عن أبي عبدالله (ع)، قال:

«بادروا أحداثكم بالحديث، قبل أنْ تسبقكم إليهم المرجئة» [٢].

والخطاب في هذهِ الرواية- الثانية- تؤكِّد ببث الحديث


[١] الوسائل، ج ٨٧: ٢٧.

[٢] الوسائل، ج ٨٨: ٢٧.