نفحة للخطباء
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
الانبياء من الحسين عليه السلام
٩ ص
(٣)
النبي (ص) والطلقاء
١١ ص
(٤)
ثورة الحسين (ع) بقاء لدين النبي (ص)
١٢ ص
(٥)
الحسين (ع) ميزان العدل
١٣ ص
(٦)
صاحب المصيبة الراتبة
١٧ ص
(٧)
الدمعة الواحدة تطفئ النيران
١٩ ص
(٨)
كتاب كامل الزيارات
٢٠ ص
(٩)
التبرك بروايات أهل البيت عليهم السلام
٢٢ ص
(١٠)
الخطيب والخوض في الزيارات والأدعية
٢١ ص
(١١)
شبهة سورد
٢٤ ص
(١٢)
الحداثيون والنص الديني
٢٦ ص
(١٣)
قاعدة الكتمان وإذاعة الأسرار
٢٨ ص
(١٤)
الرقابة العلمية دور متفاوت لعموم طبقات الأمة
٣٠ ص
(١٥)
الهجوم على مفاتيح الجنان
٣٤ ص
(١٦)
سر استحباب قراءة القرآن
٣٦ ص
(١٧)
أهمية الحفاظ على أدنى درجات كلام الوحي
٣٧ ص
(١٨)
مع الخطيب
٣٣ ص
(١٩)
الفرق بين عدسة الوحي وعدسة البشر
٣٨ ص
(٢٠)
العلامة الطباطبائي يدرس البحار
٤٠ ص
(٢١)
ساحة الوحي
٤١ ص
(٢٢)
المرتبة الأولى
٤٤ ص
(٢٣)
المرتبة الثانية
٤٤ ص
(٢٤)
أهمية البصيرة الأخلاقية
٤٥ ص
(٢٥)
الخطيب ودوره في الهداية
٤٣ ص
(٢٦)
سورة الجمعة ومنظومة الإرشاد الديني
٤٣ ص
(٢٧)
الخطيب والأخلاق السياسية
٤٦ ص

نفحة للخطباء - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٩ - الدمعة الواحدة تطفئ النيران

المصاب والحزن الذي يروض الحسين (ع) محبيه ومريديه هو الذي يفتت الرذائل وينسفها ببرنامج نفساني مختصر ويسير، لأنَّ الرذائل ينبوعها الغرائزي من الكبر والحقد ومن الإنانية الفرعونية، فإذا حزنت الغرائز تبدد هذا السراب الفرعوني كله.

الدمعة الواحدة تطفئ النيران:

روى السيد ابن طاووس عن أبي عبدالله الصادق (ع):

«من ذَكَرَنا أو ذُكرنا عنده فخرج من عينه دمع مثل جناح بعوضة غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر» [١].

فالنيران هي أعمال الرذائل في النفس لأنَّ كل بحور النيران ناشئة من الغرائز والبكاء يبدد هذهِ الغرائز ويجعلها هباءً منثوراً؛ لأنَّه- البكاء- يجعل هذهِ النفس الإنسانية مُنشدَّة إلى الفضائل وحريصة عليها. والسؤال بكيف أن الدمعة الواحدة تطفيء النيران. وجوابه أن الدمعة تزيل الرذائل، وهذا برهان وليسَ لقلقة لسان، وكل هذا الحزن يتولد وينشأ من معرفة حقيقة مقام سيد الشهداء (ع) منذ أوَّل خلقته.


[١] اللهوف لابن طاووس: ١٠؛ بحار الأنوار ح ٢٧٨: ٤٤.