نفحة للخطباء
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
الانبياء من الحسين عليه السلام
٩ ص
(٣)
النبي (ص) والطلقاء
١١ ص
(٤)
ثورة الحسين (ع) بقاء لدين النبي (ص)
١٢ ص
(٥)
الحسين (ع) ميزان العدل
١٣ ص
(٦)
صاحب المصيبة الراتبة
١٧ ص
(٧)
الدمعة الواحدة تطفئ النيران
١٩ ص
(٨)
كتاب كامل الزيارات
٢٠ ص
(٩)
التبرك بروايات أهل البيت عليهم السلام
٢٢ ص
(١٠)
الخطيب والخوض في الزيارات والأدعية
٢١ ص
(١١)
شبهة سورد
٢٤ ص
(١٢)
الحداثيون والنص الديني
٢٦ ص
(١٣)
قاعدة الكتمان وإذاعة الأسرار
٢٨ ص
(١٤)
الرقابة العلمية دور متفاوت لعموم طبقات الأمة
٣٠ ص
(١٥)
الهجوم على مفاتيح الجنان
٣٤ ص
(١٦)
سر استحباب قراءة القرآن
٣٦ ص
(١٧)
أهمية الحفاظ على أدنى درجات كلام الوحي
٣٧ ص
(١٨)
مع الخطيب
٣٣ ص
(١٩)
الفرق بين عدسة الوحي وعدسة البشر
٣٨ ص
(٢٠)
العلامة الطباطبائي يدرس البحار
٤٠ ص
(٢١)
ساحة الوحي
٤١ ص
(٢٢)
المرتبة الأولى
٤٤ ص
(٢٣)
المرتبة الثانية
٤٤ ص
(٢٤)
أهمية البصيرة الأخلاقية
٤٥ ص
(٢٥)
الخطيب ودوره في الهداية
٤٣ ص
(٢٦)
سورة الجمعة ومنظومة الإرشاد الديني
٤٣ ص
(٢٧)
الخطيب والأخلاق السياسية
٤٦ ص

نفحة للخطباء - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥ - الحسين (ع) ميزان العدل

الحسين (ع)، وكما حدث ذلك للشهيد الحر الرياحي حيث أوزن نفسه في اللحظات الأخيرة في ميزان الاعتدال والعدل الذي رفعه الإمام الحسين (ع) في طفوف كربلاء. ولم يزل ولا يزال هذا الميزان فعّال ما دام في البشرية الخير والشر، والحق والباطل، والنور والظلام، والإيمان والكفر، والعلم والجهل.

نعم، ربما يقال أنَّ كل واحد من أصحاب الكساء الخمسة (عليهم السلام) يرمز إلى امتحان معيّن فسيد الأنبياء (ص) يرمز إلى امتحان النور فوق العقل.

وسيد الأوصياء (ع) يرمز إلى امتحان العقل.

وسيّدة النساء (عليهاالسلام) ترمز إلى امتحان العاطفة الصادقة

المنبعثة عن العقل والثبات في جانب بين العقل والنفس والبرزخ.

وسيّد شباب أهل الجنة الحسن (ع) يرمز إلى امتحان جانب العقل العملي في إدارة وتدبير الأمور.

وسيد الشهداء الحسين (ع) يرمز إلى امتحان النفس والغرائز.

فكل واحد منهم يرمز إلى امتحان عظيم في عموم الطبيعة البشرية بلْ عموم طبيعة الخلقة. وهناك روايات تشير إلى ذلك من قبيل أنَّ النبي (ص) خلق منه العرش فعن النبي (ص)