النبى« صلى الله عليه و آله» قمة للإنسانية
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
لغة الفطرة
٩ ص
(٣)
لغة الفطرة ليست صوتية
١٠ ص
(٤)
أزدهار اللغات وطمسها
١١ ص
(٥)
فطرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٢ ص
(٦)
الأزمة الاقتصادية ومعجزة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٤ ص
(٧)
الاعجاز التشريعي للنبي (ص) والحقد الغربي
١٥ ص
(٨)
الغرب والتقنين السري
١٩ ص
(٩)
قوانين الرق في التشريع النبوي والرق الغربي
٢١ ص
(١٠)
إنك لعلى خلق عظيم
٢٣ ص
(١١)
تعدد الزواج وإدارة الدولة
٢٧ ص
(١٢)
النبي إبراهيم يشتكي إلى الله من زوجته
٢٨ ص
(١٣)
العبادة العظيمة مع نساء تسع
٣٠ ص
(١٤)
العاقب والرجعة
٣٣ ص
(١٥)
حكومة محمد وآل محمد
٣٤ ص
(١٦)
حكومتان للمهدي عجل الله فرجه الشريف
٣٥ ص
(١٧)
ولاية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٣٧ ص
(١٨)
ولاية فاطمة
٣٨ ص
(١٩)
مصيبة فقد النبي (ص) والظواهر الكونية
٤١ ص
(٢٠)
ممثل الدولة الإلهية في عصرنا الحاضر
٤٥ ص
(٢١)
طاعة رسول الله (ص) لا تنقطع
٤٣ ص
(٢٢)
زيارة أمين الله
٤٧ ص
(٢٣)
التركيز على معاني متون الزيارات
٤٩ ص
(٢٤)
معرفة الأئمة مرتبط بمعرفة النبي (ص)
٥١ ص
(٢٥)
النبي أمين على رسل الله
٥٣ ص
(٢٦)
الفرق بين البدن والروح
٥٥ ص
(٢٧)
البطاقة الشخصية لسيد الأنبياء (ص)
٥٧ ص

النبى« صلى الله عليه و آله» قمة للإنسانية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١ - قوانين الرق في التشريع النبوي والرق الغربي

قوانين الرق في التشريع النبوي والرق الغربي

إن الرق في التشريع النبوي هو لأجل تربية الأمم لا اضطهادها أو إذلالها بل إيجاد نوع من البيئة المربية ولذلك يحرر الرق بأدنى ذريعة ووسيلة ويجعل له حقوقاً تحول دون اضطهاده. بينما لو نظر إلى قوانين الرق (الخفية) في أوربا الغربية وأمريكا فنراه رق مدلهم ودموي بحيث يعبث بعرض الفتاة وعرض الفتى، وليس الغرب فقط بل وكذا أوربا الشرقية وروسيا، ويمنعون رسمياً عن الرق ولكنهم في الخفاء بتوسط الشبكات السرية لديهم أرقام كبيرة ومذهلة في مجال الرق، فأي فطرة ينادون بها فهناك أرقام كشفت عنها منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية المدنية في الغرب، بل تم الكشف عن ملفات مدمية ومبكية ومقرفة للإنسان إذا اطلع عليها بل إنهم يقيمون حروب في العالم الثالث وتهجير شعوبها وأحد أهدافهم منها أسترقاق مايمكنهم من الفتيات والفتيان تحت جناح الشبكات السرية وعصابات بيع الرق تماماً نظير الحروب في القرون الوسطى وإغارة القبائل لأجل السبي والغنائم المادية كسرقة العقول والكفاءات والكوادر من تلك البلدان فضلًا عن ثرواتها الطبيعية.