النبى« صلى الله عليه و آله» قمة للإنسانية
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
لغة الفطرة
٩ ص
(٣)
لغة الفطرة ليست صوتية
١٠ ص
(٤)
أزدهار اللغات وطمسها
١١ ص
(٥)
فطرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٢ ص
(٦)
الأزمة الاقتصادية ومعجزة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٤ ص
(٧)
الاعجاز التشريعي للنبي (ص) والحقد الغربي
١٥ ص
(٨)
الغرب والتقنين السري
١٩ ص
(٩)
قوانين الرق في التشريع النبوي والرق الغربي
٢١ ص
(١٠)
إنك لعلى خلق عظيم
٢٣ ص
(١١)
تعدد الزواج وإدارة الدولة
٢٧ ص
(١٢)
النبي إبراهيم يشتكي إلى الله من زوجته
٢٨ ص
(١٣)
العبادة العظيمة مع نساء تسع
٣٠ ص
(١٤)
العاقب والرجعة
٣٣ ص
(١٥)
حكومة محمد وآل محمد
٣٤ ص
(١٦)
حكومتان للمهدي عجل الله فرجه الشريف
٣٥ ص
(١٧)
ولاية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٣٧ ص
(١٨)
ولاية فاطمة
٣٨ ص
(١٩)
مصيبة فقد النبي (ص) والظواهر الكونية
٤١ ص
(٢٠)
ممثل الدولة الإلهية في عصرنا الحاضر
٤٥ ص
(٢١)
طاعة رسول الله (ص) لا تنقطع
٤٣ ص
(٢٢)
زيارة أمين الله
٤٧ ص
(٢٣)
التركيز على معاني متون الزيارات
٤٩ ص
(٢٤)
معرفة الأئمة مرتبط بمعرفة النبي (ص)
٥١ ص
(٢٥)
النبي أمين على رسل الله
٥٣ ص
(٢٦)
الفرق بين البدن والروح
٥٥ ص
(٢٧)
البطاقة الشخصية لسيد الأنبياء (ص)
٥٧ ص

النبى« صلى الله عليه و آله» قمة للإنسانية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣ - فطرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم

لم يؤثروا على أكثر البشر لأن تأثيرهم ناقص عبر اللغة التي خاطبوا بها هذا مضافاً إلى الفارق قدرة دور بين المعصوم وغير المعصوم إذ هناك فرق كبير وواضح بين الوحي والجهد البشري، وذلك لأن الأنبياء يستخدمون لغة أكثر فهماً عند كل الناس بل عند كل المخلوقات وهو نظام الفطرة، ولا يخفى أن الفطرة درجات ففطرة النبات تختلف عن فطرة الحيوان وعن فطرة الملائكة وعن فطرة الإنسان لأن الخلقة درجات فكذلك الفطرة أيضاً. ولكن أعظم نظام فطرة هو عند أعظم مخلوق وهو سيد الأنبياء (ص)، يعني الفطرة التي خلق الله بها سيد الأنبياء لم يخلق بها النبي عيسى ابن مريم (عليهاالسلام) ولا النبي موسى (ع) ولا النبي إبراهيم الخليل (ع) ولا جميع الأنبياء، فإن هذه الفطرة التي كاملها الله تعالى في سيد الأنبياء لم يجعل له نظير أو مثل سوى قرب علي بن أبي طالب (ع) من سيد الأنبياء (ع).

ولذلك لم يشبه القرآن الكريم أحدا بمنزلة سيد الأنبياء إلا علي (ع) كما هو مفاد آية المباهلة: فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ [١].

ومن ثم قال أحد البابوات السابقون للكنيسة الكاثوليكية عندما


[١] سورة آل عمران: الآية ٦١.