مباحث الاُصول، القسم الثاني
(١)
ترجمة حياة الإمام الشهيد الصدر(قدس سره)
٩ ص
(٢)
الاُسرة الكريمة العريقة
١٣ ص
(٣)
1ـ السيّد صدرالدين(قدس سره)
١٣ ص
(٤)
مؤلّفات السيّد صدرالدين (قدس سره)
١٦ ص
(٥)
مشايخه
١٦ ص
(٦)
طلاّبه
١٧ ص
(٧)
2ـ السيّد إسماعيل الصدر (قدس سره)
١٧ ص
(٨)
سيرته وأخلاقه (قدس سره)
٢٠ ص
(٩)
أساتذته
٢١ ص
(١٠)
طلاّبه
٢١ ص
(١١)
أولاده
٢٣ ص
(١٢)
3ـ السيّد حيدر الصدر (قدس سره)
٢٣ ص
(١٣)
وفاته
٢٥ ص
(١٤)
مؤلّفاته
٢٥ ص
(١٥)
أولاده
٢٦ ص
(١٦)
والدة الشهيد الصدر رحمة الله عليها
٢٧ ص
(١٧)
آية الله العظمى الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر (قدس سره)
٢٩ ص
(١٨)
ذكريات عن حياة شهيدنا الصدر(قدس سره)
٤١ ص
(١٩)
المقام العلميّ الشامخ لاُستاذنا الشهيد (قدس سره)
٥١ ص
(٢٠)
مؤلّفاته (قدس سره)
٥٩ ص
(٢١)
رعايته (قدس سره) لمشاريع إسلاميّة
٦٣ ص
(٢٢)
1ـ مدرسة العلوم الإسلاميّة
٦٣ ص
(٢٣)
2ـ جماعة العلماء في النجف الأشرف
٦٣ ص
(٢٤)
3ـ كلّية اُصول الدين
٦٨ ص
(٢٥)
طـلاّبـه (قدس سره)
٦٩ ص
(٢٦)
الأخلاق الفاضلة لاُستاذنا الشهيد(قدس سره)
٧٥ ص
(٢٧)
أولاده
٧٥ ص
(٢٨)
استراتيجيّته (قدس سره) السياسيّة في العمل الإسلاميّ
٧٧ ص
(٢٩)
العمل المرحليّ لحزب الدعوة
٧٩ ص
(٣٠)
المرجعيّة الصالحة والمرجعيّة الموضوعيّة
٨١ ص
(٣١)
أهداف المرجعيّة الصالحة
٨٢ ص
(٣٢)
تطوير اُسلوب المرجعيّة
٨٣ ص
(٣٣)
مراحل المرجعيّة الصالحة
٨٧ ص
(٣٤)
الحوزة العلميّة والتحزّب
٩٠ ص
(٣٥)
أساس الحكم
٩٢ ص
(٣٦)
اعتقالاته (قدس سره)
٩٣ ص
(٣٧)
الاعتقال الأوّل
٩٣ ص
(٣٨)
الاعتقال الثاني
٩٥ ص
(٣٩)
الاعتقال الثالث
٩٨ ص
(٤٠)
توجّس السلطة وخوفها
٩٨ ص
(٤١)
لماذا ركّزت السلطة مراقبتها للسيّد الشهيد(قدس سره) ؟
١٠١ ص
(٤٢)
برقيّة الإمام
١٠٤ ص
(٤٣)
الموقف التأريخيّ المشرّف للعراقيّين
١٠٤ ص
(٤٤)
وقفة مع الوفود
١٠٥ ص
(٤٥)
تقييم السيّد الشهيد (رحمه الله) للوفود
١٠٧ ص
(٤٦)
موقف السلطة
١٠٨ ص
(٤٧)
اعتقال وكلاء السيّد الشهيد(رحمه الله)
١٠٩ ص
(٤٨)
جواب السيّد الشهيد (رحمه الله) عن برقيّة الإمام
١١٠ ص
(٤٩)
عتقال السيّد الشهيد(قدس سره)
١١١ ص
(٥٠)
قرار المواجهة المباشرة
١١٢ ص
(٥١)
الاعتقال
١١٣ ص
(٥٢)
بنت الهدى تهزم الجموع
١١٣ ص
(٥٣)
الشهيدة قرّرت الاستشهاد
١١٤ ص
(٥٤)
الشهيدة تثير الجماهير
١١٥ ص
(٥٥)
المواجهة المسلّحة
١١٨ ص
(٥٦)
لماذا اُفرج عن شهيدنا الغالي؟
١١٩ ص
(٥٧)
كيف بدأ الاحتجاز؟
١٢١ ص
(٥٨)
التخطيط لمحاولة اغتيال السيّد الصدر (قدس سره)
١٢٣ ص
(٥٩)
الإبلاغ الرسميّ بالاحتجاز
١٢٤ ص
(٦٠)
الاعتقال الرابع
١٢٦ ص
(٦١)
استشهاده رضوان اللّه تعالى عليه
١٢٧ ص
(٦٢)
النداء الأوّل
١٣٤ ص
(٦٣)
النداء الثاني
١٣٥ ص
(٦٤)
النداء الثالث
١٣٧ ص
(٦٥)
بعض مواقفه الإيمانيّة
١٤٠ ص
(٦٦)
القيادة النائبة
١٤٥ ص
(٦٧)
المفاوضات التي اُجريت معه
١٤٦ ص
(٦٨)
قِصّة استشهاده(رحمه الله)
١٤٧ ص
(٦٩)
مباحث الاُصول
١٥٣ ص
(٧٠)
بحث القطع
١٥٥ ص
(٧١)
المقدّمة
١٥٩ ص
(٧٢)
الجهة الاُولى في موضوع التقسيم
١٦١ ص
(٧٣)
شمول التقسيم لغير البالغ
١٦٢ ص
(٧٤)
شمول التقسيم لغير المجتهد
١٦٣ ص
(٧٥)
1ـ تفسير عمليّة الإفتاء
١٦٤ ص
(٧٦)
2ـ حكم المجتهد غير الأعلم
١٨٠ ص
(٧٧)
الجهة الثانية في التثليث الوارد في التقسيم
١٨٦ ص
(٧٨)
الجهة الثالثة في متعلّق الأقسام
١٨٨ ص
(٧٩)
حُجّيّة القطع
١٩٥ ص
(٨٠)
أساس حُجّيّة القطع
١٩٨ ص
(٨١)
جعل الحُجّيّة ورفعها في القطع
٢٠٢ ص
(٨٢)
الفروع المُوهِمة للترخيص في مخالفة العلم
٢٠٨ ص
(٨٣)
الفرع الأوّل الدراهم عند الودعىّ
٢٠٨ ص
(٨٤)
الفرع الثاني اختلاف المتبايعين في أحد العوضين
٢١٦ ص
(٨٥)
الفرع الثالث العلم الإجمالىّ بالجنابة
٢١٩ ص
(٨٦)
الفرع الرابع الاختلاف في سببب نقل الملك
٢٢٠ ص
(٨٧)
الفرع الخامس الإقرار لشخصين
٢٢٤ ص
(٨٨)
التجرّي
٢٢٧ ص
(٨٩)
حرمة الفعل المتجرّى به
٢٢٩ ص
(٩٠)
إثبات الحرمة بالإطلاقات
٢٢٩ ص
(٩١)
إثبات الحرمة بقاعدة الملازمة
٢٣٦ ص
(٩٢)
إثبات الحرمة بالإجماع
٢٤٤ ص
(٩٣)
إثبات الحرمة بالأخبار
٢٥١ ص
(٩٤)
قبح الفعل المتجرّى به
٢٦١ ص
(٩٥)
مع المنكرين للقبح
٢٦١ ص
(٩٦)
مع القائلين بالقبح الفاعلىّ
٢٧٥ ص
(٩٧)
استحقاق المتجرّي للعقاب
٢٧٧ ص
(٩٨)
تنبيهات
٢٨١ ص
(٩٩)
أقسام القطع
٢٨٧ ص
(١٠٠)
أقسام القطع الموضوعيّ
٢٨٩ ص
(١٠١)
قيام الأمارات والاُصول مقام القطع
٢٩٨ ص
(١٠٢)
1ـ قيامها مقام القطع الطريقىّ الصرف
٢٩٨ ص
(١٠٣)
2ـ قيامها مقام القطع الموضوعىّ الطريقىّ
٣٠٤ ص
(١٠٤)
الألسنة الممكنة لجعل الحجّيّة ثبوتاً
٣٢١ ص
(١٠٥)
لسان جعل الحجّيّة إثباتاً
٣٢٥ ص
(١٠٦)
وفاء لسان الحجيّة بالقيام مقام القطع
٣٣٠ ص
(١٠٧)
تنبيهات
٣٣٣ ص
(١٠٨)
3ـ قيامها مقام القطع الموضوعىّ الصفتىّ
٣٣٧ ص
(١٠٩)
تقسيم القطع الموضوعىّ بلحاظ متعلّقه
٣٣٩ ص
(١١٠)
أخذ القطع بالحكم موضوعاً لمثله
٣٤٠ ص
(١١١)
أخذ القطع بالحكم موضوعاً لنفسه
٣٤٤ ص
(١١٢)
أخذ العلم شرطاً في متعلّقه
٣٤٥ ص
(١١٣)
مسلك متمّم الجعل
٣٥٢ ص
(١١٤)
أخذ العلم مانعاً عن متعلّقه
٣٥٧ ص
(١١٥)
خاتمة في أقسام الظنّ
٣٦٣ ص
(١١٦)
الموافقة الالتزاميّة
٣٦٩ ص
(١١٧)
وجوب الالتزام
٣٧١ ص
(١١٨)
مانعيّة وجوب الالتزام عن جريان الاُصول
٣٧٥ ص
(١١٩)
آراء الأعلام في المسألة
٣٨٣ ص
(١٢٠)
الدليل العقليّ
٣٩١ ص
(١٢١)
تمهيد
٣٩٣ ص
(١٢٢)
المقدّمة الاُولى في تحرير محلّ النزاع
٣٩٥ ص
(١٢٣)
المقدّمة الثانية في أقسام أو طرق استنباط الحكم الشرعىّ من العقل
٣٩٦ ص
(١٢٤)
القصور في عالم الجعل
٣٩٩ ص
(١٢٥)
القصور في عالم الكشف
٤٠٣ ص
(١٢٦)
العقل النظرىّ
٤٠٧ ص
(١٢٧)
إنكار اليقين بمعناه الاُصولىّ
٤٠٨ ص
(١٢٨)
إنكار اليقين بمعناه المنطقىّ
٤١١ ص
(١٢٩)
القضايا البديهيّة
٤١٢ ص
(١٣٠)
القضايا المكتسبة
٤١٤ ص
(١٣١)
العقل العملىّ
٤١٩ ص
(١٣٢)
الحسن والقبح العقليّان
٤٢٠ ص
(١٣٣)
مع المنكرين على مستوى النقض
٤٢٠ ص
(١٣٤)
مع المنكرين على مستوى الحلّ
٤٢٦ ص
(١٣٥)
1ـ إدراك الحسن والقبح
٤٢٦ ص
(١٣٦)
2ـ الحسن والقبح مع المصلحة والمفسدة
٤٢٨ ص
(١٣٧)
3ـ حقّانيّة العقل العملىّ
٤٣٧ ص
(١٣٨)
حقيقة الحسن والقبح العقليّين
٤٣٨ ص
(١٣٩)
ما يستدلّ به على عدم الحقّانيّة
٤٤٥ ص
(١٤٠)
مدى حقّانيّة العقل العملىّ
٤٤٩ ص
(١٤١)
العقل العملىّ لايخضع للبرهان
٤٥٧ ص
(١٤٢)
قاعدة الملازمة
٤٥٩ ص
(١٤٣)
القصور في عالم الحجّيّة
٤٦٥ ص
(١٤٤)
قطع القطّاع
٤٧٣ ص
(١٤٥)
العلم الإجمالي
٤٧٥ ص
(١٤٦)
العلم الإجمالىّ في مرحلة التكليف
٤٧٧ ص
(١٤٧)
العلم الإجمالىّ في مرحلة الامتثال
٤٨١ ص
(١٤٨)
تنبيهات
٤٩٠ ص
 
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص

مباحث الاُصول، القسم الثاني - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٢٥٥ - إثبات الحرمة بالأخبار


فعليّة العقاب، بل قد يستفاد من جوّ الامتنان ثبوت الاستحقاق; إذ لولا الاستحقاق لما كان هناك مورد للامتنان خصوصاً في الروايات التي عبّرت بتعبير (جعل لآدم); فإنّها صريحة في الامتنان.

نعم، قد تدلّ الرواية الأخيرة على نفي الاستحقاق حيث جاء فيها التعبير بـ (أنّ الله عدل كريم ليس الجور من شأنه)، إلاّ أنّ هذه الرواية بعد أن كانت تتكلّم عن نفي الجور إذن ليس جوّها جوّ الامتنان، وحينئذ يمكن حملها أو حمل هذا المقطع منها على نفي العقاب على المنوىّ فحسب دون النيّة، على أنّ سندها ضعيف بمسعدة بن صدقة الذي لا دليل على وثاقته عدا وروده في أسانيد كامل الزيارات، وهذا الدليل غير مقبول عندنا.

إن قلت: لابدّ أن نستفيد من هذه الروايات نفي الاستحقاق; لأنّ الإخبار القطعىّ عن نفي العقاب على رغم الاستحقاق يغري العبد، ويورّطه فيما يوجب استحقاق العقاب، وهذا لا يليق بشأن المعصومين عليهم السلام، إذن فحينما يخبرون عن عدم العقاب على شيء يكشف ذلك عن عدم استحقاق العقاب عليه; ولذا لو دلّ دليل على نفي العقاب على مشكوك الحرمة، كان ذلك دليلاً على البراءة الشرعيّة والترخيص الشرعىّ، ولو دلّ دليل على نفي العقاب على عمل كشرب التتن مثلاً، كان ذلك دليلاً على الإباحة الواقعيّة.

قلت: إنّ نفي العقاب على النيّة المنفصلة عن الفعل لا يغري العبد، ولا يحفزه على النيّة; لأنّ الناوي يهدف الوصول إلى الفعل المنويّ لا إلى النيّة بذاتها، ولا يعقل افتراض أنّ الناوي يبني حين النيّة على الاقتصار على النيّة دون الفعل، فالإخبار عن عدم العقاب على النيّة ليس أثره تحفيز العبد على نيّة الشرّ، بل أثره تحفيز من نوى الشرّ على تركه; إذ هو يعلم أنّه لو تركه لما عوقب على نيّته، وهذا شبيه بالإخبار عن عدم العقاب على الصغائر عند اجتناب الكبائر في قوله تعالى: ((إنْ تَجْتَنِبُوا كَبائرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ)) سورة النساء، الآية: ٣١ حيث لا يغري الناس إلى ارتكاب الصغائر بقدر ما يدفعهم إلى ترك الكبائر; إذ إنّ من يرتكب الصغيرة لا يستطيع أن يثق من نفسه بأنّه لن يبتلي بالكبيرة كي يعلم بتنجّز عدم العقاب.

هذا، وقد يقال: إنّنا نعلم بعدم استحقاق العقاب على النيّة سواء دلّت هذه الروايات على نفي الاستحقاق أو لا; ولذلك قد صرّح المحقّقون في المقام بأنّ سوء السريرة ما لم يبرز بمبرز لا عقاب عليه، وإنّما وقع الخلاف بينهم في استحقاق العقاب وعدمه عند ما يبرز سوء السريرة في ثوب التجرّي.

إلاّ أنّ الصحيح هو: أنّ النيّة أمر زائد على سوء السريرة، فسوء السريرة محضاً يوجب استحقاق اللوم فحسب، أمّا النيّة وهمّ العبد بالمعصية، فهي لون من ألوان هتك المولى بلا إشكال، وهذا موجب عقلاً لاستحقاق العقاب.

الأمر الثاني: فيما قد يدّعى معارضته لروايات نفي العقاب على النيّة من قبيل:

١ ـ بعض الآيات كقوله تعالى: ((إنْ تُبْدُوا ما في أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللّه فَيَغْفِرُ لِمَنْ يشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ واللّه عَلى كُلِّ شَي ء قَديرٌ)) سورة البقرة، الآية: ٢٨٤.

إلاّ أنّ هذه الآية لو دلّت على ما يخالف تلك الروايات، فإنّما تدلّ بالإطلاق في كلمة ((ما في أَنْفُسِكُمْ))، ولكن دلالتها ـ حتّى بالإطلاق ـ ممنوعة عندنا; إذ لم تدلّ الآية على أكثر من فعليّة الحساب دون فعليّة العقاب، نعم لو فرض أنّ تلك الروايات كانت تنفي الاستحقاق أيضاً، فمن المعقول أن يقال: إنّ فعليّة الحساب دليل على استحقاق العقاب، فيقع التعارض مثلاً.

وقوله تعالى: ((إنَّ الَّذينَ يُحِبُّونَ أنْ تَشِيْعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَليمٌ في الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ وَاللَّه