بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٦ - * الباب الثالث * النهى عن الجلوس مع أهل المعاصي ومن يقول بغير الحق، وفيه ٣ - أحاديث
الواضح ورد الماء، ومن خالف وقع في التيه [١].
٧ نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم، وعلى كل داخل في باطل إيمان، إثم العمل به وإثم الرضا به [٢].
٨ وقال عليه السلام لما أظفره الله تعالى بأصحاب الجمل وقد قال له بعض أصحابه: وددت إن أخي فلانا كان شاهدنا ليرى ما نصرك الله به على أعدائك فقال عليه السلام: أهوى أخيك معنا؟ قال: نعم، قال: فقد شهدنا ولقد شهدنا في عسكرنا هذا قوم في أصلاب الرجال وأرحام النساء سيرعف بهم الزمان ويقوى بهم الايمان [٣].
٣.
* (باب) * * " (النهى عن الجلوس مع أهل المعاصي) " * * " (ومن يقول بغير الحق) " * ١ - تفسير العياشي: عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قول الله تعالى " وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله " إلى قوله " إنكم إذا مثلهم " قال: إذا سمعت الرجل يجحد الحق ويكذب به ويقع في أهله فقم من عنده ولا تقاعده [٤].
٢ - تفسير العياشي: عن شعيب العقرقوفي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " وقد نزل عليكم في الكتاب " إلى قوله " إنكم إذا مثلهم " فقال: إنما عنى الله بهذا إذا سمعت الرجل يجحد الحق ويكذب به ويقع في الأئمة فقم من عنده ولا تقاعده كائنا من كان [٥].
[١] نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٠٧.
[٢] نفس المصدر ج ٣ ص ١٩١.
[٣] نفس المصدر ج ١ ص ٣٩.
[٤] تفسير العياشي ج ١ ص ٢٨١ والآية في سورة النساء: ١٤٠.
[٥] نفس المصدر ج ١ ص ٢٨٢.