بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٧ - في قول الصادق عليه السلام إن قائمنا إذا قام يبنى له في ظهر الكوفة
بيان: قال في النهاية [١] في الحديث ائت الكوفة فان بها جمجمة العرب أي ساداتها لان الجمجم الرأس وهو أشرف الأعضاء، وقيل جماجم العرب التي تجمع البطون فينسب إليها دونهم، وقال في موضع آخر [٢]: العرب تجعل الرمح كناية عن الدفع والمنع انتهى فالمعنى أن الله يدفع بها البلايا عن أهلها كما مر في الأخبار السابقة، وأما كونه كنز الايمان فلكثرة نشو المؤمنين الكاملين منها و انتشار شرايع الايمان فيها.
٣٤ - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن محمد بن سنان قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: الصلاة في مسجد الكوفة فرادى أفضل من سبعين صلاة في غير جماعة [٣].
٢٥ - كامل الزيارة: محمد بن أحمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه عن الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان مثله [٤].
٣٦ - ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صلاة في مسجد الكوفة تعدل ألف صلاة في غيره من المساجد [٥].
٣٧ - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن الجاموراني عن ابن البطائني، عن أبي بصير قال: سمعت الصادق عليه السلام يقول: نعم المسجد مسجد الكوفة، صلى فيه ألف نبي وألف وصي، ومنه فار التنور، وفيه نجرت السفينة، ميمنته رضوان الله، ووسطه روضة من رياض الجنة، وميسرته مكر، فقلت لأبي بصير: ما يعني بقوله مكر؟ قال: يعني منازل الشيطان [٦].
٣٨ - الكافي: محمد بن يحيى، عن بعض أصحابنا، عن ابن البطايني مثله، ثم قال: وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقوم على باب المسجد ثم يرمي بسهمه فيقع في
[١] النهاية ج ١ ص ٢٠٨.
[٢] النهاية ج ٢ ص ١٠٨.
[٣] ثواب الأعمال ص ٢٨.
[٤] كامل الزيارات ص ٣١.
[٥] ثواب الأعمال ص ٢٨.
[٦] ثواب الأعمال ص ٢٨.