بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩ - في أن الجهاد فريضة من الله عز وجل على خلقه بالنفس والمال مع إمام عادل، وأنه على أربع أوجه، وأن جهاد المرأة حسن التبعل
الموقف والملائكة ترحب بهم، فمن ترك الجهاد ألبسه الله ذلا في نفسه وفقرا في معيشته، ومحقا في دينه، إن الله تبارك وتعالى أعز أمتي بسنابك خيلها و مراكز رماحها [١].
٧ - أمالي الصدوق: بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بلغ رسالة غاز كان كمن أعتق رقبة وهو شريكه في باب غزوته [٢].
أقول: روى في ثواب الأعمال هذا الخبر والخبرين اللذين هما قبله، عن أبيه، عن سعد، عن البرقي [٣].
٨ - ثواب الأعمال: ابن المغيرة، عن جده، عن جده، عن السكوني، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خيول الغزاة هي خيولهم في الجنة [٤].
٩ - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن أبي همام، عن محمد بن غزوان، عن السكوني مثله [٥].
١٠ - ثواب الأعمال [٦] أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن عمر بن أبان، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الخير كله في السيف، وتحت ظل السيف، ولا يقيم الناس إلا السيف، والسيوف مقاليد الجنة والنار [٧].
١١ - قرب الإسناد: أبو البختري، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم السلام أنه قال:
القتل قتلان، قتل كفارة وقتل درجة، والقتال: قتالان: قتال الفئة الكافرة حتى يسلموا، وقتال الفئة الباغية حتى يفيؤا [٨].
[١] أمالي الصدوق ص ٥٧٧.
[٢] نفس المصدر ٥٧٨.
[٣] ثواب الأعمال ص ١٧٢.
[٤] لم نجده بهذا السند في (ثواب الأعمال) ولكنه موجود في أمالي الصدوق ص ٥٧٨ ولعل الاشتباه في الرمز من سهو النساخ.
[٥] ثواب ثواب الأعمال ص ١٧٢.
[٦] نفس المصدر ص ١٧٢.
[٧] أمالي الصدوق ص ٥٧٨.
[٨] قرب الإسناد ص ٦٢.