بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣ - في أشهر الحرم وأن القتال فيها حرام
منها أربعة حرم عشرون من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول وعشر من شهر ربيع الآخر [١].
٣ - تفسير علي بن إبراهيم: الأشهر الحرم: رجب مفرد وذو القعدة وذو الحجة والمحرم متصلة حرم الله فيها القتال ويضاعف فيها الذنوب وكذلك الحسنات، وأشهر السياحة معروفة " وهي عشرون من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول وعشر من شهر ربيع الآخر، وهي التي أجل الله فيها المشركين في قوله " فسيحوا في الأرض أربعة أشهر " وأشهر الحج معروفة وهي شوال وذو القعدة وذو الحجة [٢].
٤ - تفسير العياشي: عن العلاء بن الفضيل قال: سألته عن المشركين أيبتدئ بهم المسلمون بالقتال في الشهر الحرام؟ فقال: إذا كان المشركون ابتدؤوهم باستحلالهم ورأي المسلمون أنهم يظهرون عليهم فيه وذلك قوله: " الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص " [٣].
٥ - تفسير العياشي: عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام عن قوله: " فسيحوا في الأرض أربعة أشهر " قال: عشرون من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول وعشر من شهر ربيع الآخر [٤].
٦ - تفسير العياشي: عن جعفر بن محمد، عن أبي جعفر عليه السلام أن الله تبارك وتعالى بعث محمدا صلى الله عليه وآله بخمسة أسياف على مشركي العرب قال الله جل وجهه: " اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا " يعني فان آمنوا " فإخوانكم في الدين " لا يقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الاسلام ولا يسبى لهم ذرية ومالهم فئ " [٥].
٧ - تفسير العياشي: عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله " فإذا انسلخ الأشهر
[١] نفس المصدر ج ٢ ص ٢٦٠.
[٢] تفسير القمي ص ٢٦٥.
[٣] تفسير العياشي ج ١ ص ٨٦.
[٤] تفسير العياشي ج ٢ ص ٧٥ والآية في سورة البقرة ١٩٤.
[٥] نفس المصدر ج ٢ ص ٧٧.