بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤ - * (أبواب) * * الجهاد والمرابطة وما يتعلق بذلك من المطالب * * الباب الأول * وجود الجهاد وفضله، وفيه آيات، و ٣٩ - حديثا
بصير " [١].
التوبة: " قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين * ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم " [٢] وقال تعالى: " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين * الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون * يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم " [٣] وقال تعالى:
" وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة " [٤] وقال سبحانه: " يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل * إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شئ قدير " [٥].
إلى قوله تعالى: " انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون " [٦] إلى قوله سبحانه: " قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون " [٧] إلى قوله تعالى " فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون " [٨] إلى قوله تعالى: " لكن الرسول
[١] سورة الأنفال: ٤٠.
[٢] سورة التوبة: ١٥١٤.
[٣] سورة التوبة: ٢٢١٩.
[٤] سورة التوبة: ٣٦.
[٥] سورة التوبة: ٤١٤٠.
[٦] سورة التوبة: ٤٢.
[٧] سورة التوبة: ٥٢.
[٨] سورة التوبة: ٨١.