بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٤ - * (أبواب) * * الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وما يتعلق بهما من الاحكام * * الباب الأول * وجوب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر وفضلهما وفيه آيات و ٩٦ - حديثا
١١ - الحسين بن سعيد أو النوادر: علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن أبي حمزة، عن يحيى ابن عقيل، عن حبشي كذا قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام فحمد الله وأثنى عليه وذكر ابن عمه محمدا صلى الله عليه وآله فصلى عليه ثم قال: أما بعد فإنه إنما هلك من كان قبلكم بحيث ما عملوا من المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار عن ذلك فإنهم لما تمادوا في المعاصي نزلت بهم العقوبات، فمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر وساق الحديث إلى آخره كما مر [١].
١٢ - تفسير علي بن إبراهيم: أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن زرعة، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة " قلت: هذه نفسي أقيها فكيف أقي أهلي؟ قال: تأمرهم بما أمرهم الله به وتنهاهم عما نهاهم الله عنه، فان أطاعوك كنت وقيتهم، وإن عصوك فكنت قد قضيت ما عليك [٢].
١٣ - الحسين بن سعيد أو النوادر: النضر مثله [٣].
١٤ - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال: كيف بكم إذا فسد نساؤكم، وفسق شبانكم، ولم تأمروا بالمعروف، ولم تنهوا عن المنكر؟ فقيل له: ويكون ذلك يا رسول الله؟ قال:
نعم وشر من ذلك، كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف، قيل: يا رسول الله ويكون ذلك؟ قال: نعم وشر من ذلك، كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا [٤].
١٥ - قرب الإسناد: بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن المعصية إذا عمل
[١] كتاب الزهد للحسين بن سعيد باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ص ٨٢ (مخطوط).
[٢] تفسير علي بن إبراهيم ص ٦٨٨ والآية في سورة التحريم ٦.
[٣] كتاب الزهد باب الأدب والحض على الخير ص ١٠ (مخطوط).
[٤] قرب الإسناد ص ٢٦.