سفینة النجاة
(١)
شرح حال مصنف رضوان الله تعالی علیه
٢ ص
(٢)
شرح حال مترجم رحمة الله تعالی علیه
٣ ص
(٣)
الخطبة
٤ ص
(٤)
الفصل الاول اشارة الی انحصار الادلة الشرعیة عند الامامیة فی القرآن و الحدیث و بطلان الاستناد الی اتفاق الآراء
٦ ص
(٥)
الفصل الثانی اشارة الی سبب حدوث الاجتهاد و الاجماع عند الامامیة و شبهاتهم فیه
١٠ ص
(٦)
الفصل الثالث اشارة الی اجوبة شبهات القائلین بالاجتهاد و الاجماع من الامامیة
١٥ ص
(٧)
الفصل الرابع اشارة الی کنه استبعاد مخالفة المشهور و دفع توهم الدور فی العمل بالمأثور
١٨ ص
(٨)
الفصل الخامس نقل کلام الاعلام لتحقق المرام
٢٣ ص
(٩)
الفصل السادس ازالة شبهة فی هذا المقام ربما یخطر بالاوهام
٣٣ ص
(١٠)
الفصل السابع ذکر بعض الآیات و الاخبار الدالة علی انحصار الادلة الشرعیة فی السماع عن المعصوم علیه السلام
٣٧ ص
(١١)
الفصل الثامن ذکر جملة من الآیات و الاخبار الدالة علی اثبات المتشابه و بیان حکمه
٥٣ ص
(١٢)
الفصل التاسع ذکر جملة من الآیات و الاخبار الواردة فی ذم الاجتهاد و متابعة الآراء و المنع منهما
٧١ ص
(١٣)
الفصل العاشر نقل کلام بعض القدماء فی ذم الاجتهاد و متابعة الآراء
١٠٣ ص
(١٤)
الفصل الحادی عشر نقل کلام صاحب کتاب اخوان الصفا فی تزییف الاجتهاد و متابعة الآراء
١١٣ ص
(١٥)
الفصل الثانی عشر اشارة الی بعض ما یترتب علی الاجتهاد و متابعة الآراء من المفاسد
١١٩ ص
(١٦)
اشارة
١١٩ ص
(١٧)
مسئلة
١٢١ ص
(١٨)
مسئلة
١٢٥ ص
(١٩)
مسئلة
١٣٠ ص
(٢٠)
خاتمة
١٣٩ ص
(٢١)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
١٤٣ ص

سفینة النجاة - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٧ - مسئلة


أی قطر من اقطار الارض مشارقها و مغاربها برّها و بحرها سهلها و جبلها و انه ممازج للناس مخالط و معامل معهم او منزو عنهم ساکن فی اقاصی الارض و اباعدها او هو فی کهف جبل منقطع عن الخلق او هو فی بعض الجزائر التی لا یصل الیها احد من الناس الی غیر ذلک مما لا سبیل الیه بوجه و علی التقدیر الرابع کیف یعرف قول المعصوم فی جملة اقوال جماعة معینین بدون معرفة شخصه هل یتصفح آثار القدماء و اصحاب الائمّة علیهم السلام بحیث یعلم دخول بعض الائمة الماضین فی جملتهم و ان لم یصل الینا روایة منقولة علی الخصوص او بعد التصفّح و الاطّلاع علی الاتفاق یعرف موافقته معهم و ان لم یکن داخلا فی جملتهم لأمارة تقتضی ذلک ام بطریق آخر غیر ما ذکر ثمّ ما هو أبو جود مجهول النسب فی جملتهم کما قالوه و انی یعنی ذلک و لا بد من العلم بدخول المعصوم و لا یکفی الاحتمال و علی التقادیر یندر وقوعه غایة الندرة