المقتصر من شرح المختصر - ابن فهد الحلي - الصفحة ٢٥ - تآليفه القيمة
و منهم المحقق الطهراني في الذريعة ٢٠- ١٤٨ قال: المحرر في فقه الاثنا عشر- الى أن قال: و حكي عن ابن فهد أنه أمره السيد المرتضى في المنام بأن يكتب ما يحرر المسائل و يسهل الأدلة و يكون أوله بعد البسملة الحمد للّه المتقدس بكماله عن مشابهة المخلوقات. فبعد الانتباه عمل كتاب المحرر و الحكاية مذكورة في «نامه دانشوران» لكن فيه أنه عمل كتاب «التحرير» و هو غلط النسخة ظاهرا و كذا في كشف الحجب مع الإشارة إلى حكاية الرؤيا، و كذا في تكملة نقد الرجال حكاية عن حاشية العلامة المجلسي على النقد.
و الظاهر أن مأخذ الجميع في حكاية هذا المنام هو مجالس المؤمنين الذي عبر فيه بالتحرير، لكن في الأمل صرح بالمحرر و خريت الصناعة الميرزا عبد اللّه أفندي أيضا سماه بالمحرر إلخ.
أقول: و الذي يبعد الاتحاد أمور: منها تغاير خطبة الكتابين حيث أن خطبة كتاب التحرير المأمور بتأليفه في المنام هي: بسم اللّه الرحمن الرحيم- الحمد للّه المتقدس بكماله عن مشابهة المخلوقات. و خطبة كتاب المحرر: بسم اللّه الرحمن الرحيم- الحمد للّه مسبب الأسباب و مسهل الصعاب إلخ.
و منها: أن المأمور بتأليفه في المنام هو تأليف كتاب محتو على تحرير المسائل الفقهية و التعرض للأدلة المستنبطة منها ككتابه المهذب و المقتصر.
و أما كتابه المحرر مع عدم تمامه فهو رسالة موجزة مقتصرة على المسائل الأصلية من دون تعرض للأدلة، فهو شبيه رسالة عملية للمقلدين كما يظهر من عنوان الكتاب المحرر في الفتوى.
منها: تصريح صاحب الأمل بالمحرر لا ينفي وجود كتاب بعنوان التحرير حيث أنه قدس سره لم يعد جميع تصانيفه بل عد بعضها و منها عد المحرر.
و كذا صاحب الرياض لم يجزم بأن التحرير هو المحرر بل احتمل كونه