المقتصر من شرح المختصر - ابن فهد الحلي - الصفحة ٢٤ - تآليفه القيمة

القمشهي نسخة، و نسخة أخرى كتابتها و مقابلتها في الخميس ١٣ ذي الحجة سنة ٩٦٦ و نسخة كتابتها سنة ٩٦٨ انتهى.

٣٥- المحرر في الفتوى احدى الرسائل العشر المطبوع بتحقيقنا.

قال المؤلف في مقدمة الكتاب: بينت في هذا المختصر ما يحتاج اليه المكلف في معرفة عباداته و معاملاته على وجه الإيجاز و الاختصار. و رتبه على أربعة أقسام:

الأول في العبادات و فيه عدة كتب، و جف قلمه الشريف في كتاب الحج في بحث الحصر و الصد.

قال في الأعيان نقلا عن الحاشية للعلامة المجلسي قدس سره على كتاب تكملة الرجال للشيخ عبد النبي الكاظمي: يروى أنه رأى في الطيف أمير المؤمنين عليه السّلام آخذا بيد السيد المرتضى رحمه اللّه يتماشيان في الروضة المطهرة الغروية و ثيابهما من الحرير الأخضر، و تقدم الشيخ أحمد بن فهد و سلم عليهما فأجاباه، فقال السيد له: مرحبا بناصرنا أهل البيت ثم سأله السيد عن أسماء تصانيفه فلما ذكرها له قال السيد: صنف كتابا مشتملا على تحرير المسائل في تسهيل الطريق و الدلائل و اجعل مفتتح ذلك الكتاب: بسم اللّه الرحمن الرحيم- الحمد للّه المقدس بكماله عن مشابهة المخلوقات.

فلما انتبه الشيخ الأجل شرع في تصنيف كتاب التحرير و افتتحه بما ذكره السيد انتهى.

أقول: زعم جماعة من الأعلام ان التحرير هو نفس كتاب المحرر. منهم المحقق الخبير الميرزا أفندي في الرياض حيث قال: و نسب اليه بعضهم كتاب التحرير أيضا، و لعله المحرر المذكور في أمل الأمل كما نقلنا انتهى.

و منهم الميرزا علي التبريزي في مرآت الكتب بعد أن حكى قصة المنام عن المستدرك قال: لعل هذا الكتاب هو عين كتاب المحرر الذي ذكروه في ترجمته.