مناهج البكاء فى فجائع كربلاء - الفرطوسي الحويزي، حسین - الصفحة ١٣٧ - المنهج الواحد والعشرون قمر بني هاشم
الشهداء يوم القيامة. وفي تأدّبه عليهالسلام أنه ما كان يجلس بين يدي الحسين عليهالسلام الا باذنه كان كالعبد الذليل بين يدي الموالى الجليل وكان ممتثلا لأوامره ونواهيه مطيعا له وكان له كما كان ابوه علي عليهالسلام لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. ومن تأدبه لم يكن يخاطب الحسين عليهالسلام الا ويقول ياسيدي يا ابا عبد الله يابن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وما كان يخاطبه بالأخوة قيل في مدة عمره الامرة واحدة خاطب الحسين عليهالسلام بالاخوة ، فقط الساعة التي ضربوه بعمود من حديد ناداه ادركني يا اخي ولسان الحال :
|
گطموا العدى اچفوفي يخويه والعلم مال |
|
بالعجل شوف البيرغك يحسين شيّال |
|
طاح الحمل يابو علي او قلّت الحيله |
|
مگدر اشيل اسلاح والجربه ثجيله |
|
مال العلم يحسين خل ضيغم يجي له |
|
لاينكسر جيشك يبن حيدر يسردال |
|
سيفي ابسنّي والصرع يسحب بلتراب |
|
والدم ينزف والگلب يابو علي ذاب |
|
هذا السهم نابت ابعيني يابن الطياب |
|
فدوه الخيالك ما بگت لعضيدك احوال |