وقعة الطّف
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
كربلاء
٨ ص
(٣)
أبو مخنف
١١ ص
(٤)
ما يرويه الطبري في آل أبي مخنف
١٢ ص
(٥)
ما يرويه نصربن مزاحم في آل أبي مخنف
١٤ ص
(٦)
كتب أبي مخنف
١٧ ص
(٧)
مذهب أبي مخنف ووثاقته
١٨ ص
(٨)
هشام الكلبي
٢١ ص
(٩)
المقتل المتداول
٢٢ ص
(١٠)
أسناد أبي مخنف
٢٩ ص
(١١)
الحسين عليه السَّلام في المدينة
٦٧ ص
(١٢)
وصية معاوية
٦٧ ص
(١٣)
هلاك معاوية
٧٠ ص
(١٤)
كتاب يزيد الي الوليد
٧٢ ص
(١٥)
استشارة الوليد من مروان
٧٧ ص
(١٦)
رسول الوليد الي الإمام للبيعة
٧٧ ص
(١٧)
مطالبة الإمام (ع) بالبيعة
٧٨ ص
(١٨)
الإمام (ع) في مسجد المدينة
٨٢ ص
(١٩)
موقف ابن الزبير
٨٢ ص
(٢٠)
موقف محمَّد بن الحنيفة
٨٣ ص
(٢١)
الإمام عليه السَّلام في مكّة
٨٧ ص
(٢٢)
كتب أهل الكوفة
٨٩ ص
(٢٣)
جواب الإمام عليه السَّلام
٩٦ ص
(٢٤)
سفر مسلم عليه السَّلام
٩٦ ص
(٢٥)
كتاب مسلم الي الإمام وجوابه
٩٧ ص
(٢٦)
دخول مسلم عليه السَّلام الكوفة
٩٩ ص
(٢٧)
خطبة النعمان بن بشير
١٠١ ص
(٢٨)
كتب الإمام (ع) الي أهل البصرة
١٠٣ ص
(٢٩)
خطبة ابن زياد بالبصرة
١٠٨ ص
(٣٠)
خطبة ابن زياد بالكوفة
١١٠ ص
(٣١)
تجسّس معقل الشامي علي مسلم (ع)
١١٢ ص
(٣٢)
مؤتمر قتل ابن زياد في دار هانئ
١١٣ ص
(٣٣)
هانئ يُدعي الي ابن زياد
١١٧ ص
(٣٤)
هانئ عند ابن زياد
١١٨ ص
(٣٥)
خروج مسلم عليه السَّلام
١٢٢ ص
(٣٦)
اجتماع الأشراف بابن زياد
١٢٣ ص
(٣٧)
رايات الإمان
١٢٥ ص
(٣٨)
غربة مسلم عليه السَّلام
١٢٦ ص
(٣٩)
موقف ابن زياد
١٢٩ ص
(٤٠)
خطبة ابن زياد بعد غربة مسلم (ع)
١٣٠ ص
(٤١)
ابن زياد في طلب مسلم (ع)
١٣١ ص
(٤٢)
موقف المختار
١٣٢ ص
(٤٣)
مقاتلة مسلم (ع)
١٣٣ ص
(٤٤)
تأمين مسلم (ع)
١٣٤ ص
(٤٥)
أسر مسلم (ع)
١٣٥ ص
(٤٦)
مسلم علي باب القصر وفي دارالإمارة
١٣٦ ص
(٤٧)
وصية مسلم (ع) الي ابن سعد
١٣٨ ص
(٤٨)
مسلم (ع) أمام ابن زياد
١٣٩ ص
(٤٩)
مقتل مسلم (ع)
١٤٠ ص
(٥٠)
مقتل هانئ (ره)
١٤١ ص
(٥١)
حبس المختار
١٤٣ ص
(٥٢)
رئاه مسلم وهانئ (ره)
١٤٥ ص
(٥٣)
خروج الإمام (ع) من مكّة وموقف ابن الزيبر
١٤٧ ص
(٥٤)
محادثة ابن عبّاس للإمام (ع)
١٥٠ ص
(٥٥)
محادثة عمر المخزومي مع الإمام (ع)
١٥١ ص
(٥٦)
محادثة ابن الزبير الأخيرة
١٥٢ ص
(٥٧)
موقف عمرو بن سعيد الأشدق
١٥٣ ص
(٥٨)
موقف عبدالله بن جعفر (ره)
١٥٤ ص
(٥٩)
أمان الأشدق للإمام (ع)
١٥٥ ص
(٦٠)
منازل الطريق
١٥٧ ص
(٦١)
لحوق زهير بالإمام (ع)
١٦١ ص
(٦٢)
خبر مقتل عبدالله بن بُقطر
١٦٣ ص
(٦٣)
خبر مقتل مسلم (ع)
١٦٥ ص
(٦٤)
ملاقاة الحرّ وخطبة الإمام (ع)
١٦٩ ص
(٦٥)
مضايقة الحرّ للإمام عليه السَّلام
١٧١ ص
(٦٦)
خطبة الإمام بالبيضة
١٧٢ ص
(٦٧)
الطرمّاح بن عدي وأصحابه
١٧٣ ص
(٦٨)
خبر مقتل قيس بن مسهر الصيداوي
١٧٥ ص
(٦٩)
نينوي وكتاب ابن زياد
١٧٧ ص
(٧٠)
نزول الإمام عليه السَّلام
١٧٩ ص
(٧١)
خروج ابن سعد الي الحسين (ع)
١٨١ ص
(٧٢)
كتاب ابن سعد الي ابن زياد وجوابه
١٨٥ ص
(٧٣)
لقاء ابن سعد بالإمام عليه السَّلام
١٨٦ ص
(٧٤)
زحف ابن سعد الي الحسين (ع)
١٩٣ ص
(٧٥)
إمهالهم ليلة عاشوراء
١٩٦ ص
(٧٦)
خطبة الإمام ليلة عاشوارء
١٩٧ ص
(٧٧)
موقف الهاشميين والأنصار
١٩٨ ص
(٧٨)
الإمام عليه السَّلام ليلة عاشوراء
٢٠٠ ص
(٧٩)
الإمام وأصحابه ليلة عاشوراء
٢٠٢ ص
(٨٠)
صبيحة عاشوراء
٢٠٤ ص
(٨١)
خطبة الإمام الاُولي
٢٠٦ ص
(٨٢)
خطبة زهير بن القين
٢٠٩ ص
(٨٣)
توبة الحرّ الرياحي
٢١٣ ص
(٨٤)
خطبة الحرّ الرياحي
٢١٥ ص
(٨٥)
بدء القتال
٢١٧ ص
(٨٦)
كرامة ، وهداية في الحملة الاُولي
٢١٩ ص
(٨٧)
مباهلة برير ومقتله
٢٢١ ص
(٨٨)
الحملة الثانية
٢٢٤ ص
(٨٩)
مسلم بن عوسجة
٢٢٥ ص
(٩٠)
الحملة الثالثة
٢٢٦ ص
(٩١)
الحملة الرابعة
٢٢٨ ص
(٩٢)
الاستعداد لصلاة الظهر
٢٢٩ ص
(٩٣)
مقتل حبيب بن مُظاهر الأسدي
٢٣٠ ص
(٩٤)
مقتل الحرّ الرياحي
٢٣١ ص
(٩٥)
صلاة الظهر ومقتل زهير
٢٣٢ ص
(٩٦)
مقتل نافع بن هلال الجملي
٢٣٢ ص
(٩٧)
الغفاريّان والجابريّان
٢٣٤ ص
(٩٨)
مقتل حنظلة الشبامي
٢٣٥ ص
(٩٩)
مقتل عابس الشاكري ومولاهم شوذب
٢٣٦ ص
(١٠٠)
مقتل الرجال الأربعة أصحاب الطرمّاح
٢٣٨ ص
(١٠١)
مقتل علي الاكبر عليه السَّلام
٢٤١ ص
(١٠٢)
مقتل القاسم بن الحسين عليه السَّلام
٢٤٣ ص
(١٠٣)
مقتل العبّاس وإخوته ورضيع الحسين
٢٤٥ ص
(١٠٤)
مقتل إبني عبدالله بن جعفر
٢٤٦ ص
(١٠٥)
مقتل آل عقيل
٢٤٧ ص
(١٠٦)
مقتل أبناء الإمام الحسن (ع)
٢٤٨ ص
(١٠٧)
قتال الإمام عليه السَّلام
٢٥٠ ص
(١٠٨)
مقتل الإمام عليه السَّلام
٢٥٥ ص
(١٠٩)
نهب الخيام
٢٥٦ ص
(١١٠)
الهجوم علي مخيّم الإمام (ع)
٢٥٧ ص
(١١١)
وطئ الخيل
٢٥٨ ص
(١١٢)
حمل عيال الإمام الي الكوفة
٢٥٩ ص
(١١٣)
رأس الإمام عند ابن زياد
٢٦٠ ص
(١١٤)
السبايا في مجلس ابن زياد
٢٦١ ص
(١١٥)
زينب (ع) في مجلس ابن زياد
٢٦٢ ص
(١١٦)
الإمام السجاد (ع) وابن زياد
٢٦٣ ص
(١١٧)
موقف عبدالله بن عفيف الأزدي
٢٦٥ ص
(١١٨)
الرؤوس والسبايا الي الشام
٢٦٧ ص
(١١٩)
مجلس يزيد وزوجته
٢٧٠ ص
(١٢٠)
الإمام السجاد (ع) ويزيد العناد
٢٧١ ص
(١٢١)
السيدة زينب ، ويزيد
٢٧٢ ص
(١٢٢)
أهل البيت في المدينة
٢٧٣ ص
(١٢٣)
أول زائر للإمام عليه السَّلام
٢٧٦ ص
(١٢٤)
أبيات الحرّ الجعفي
٢٧٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص

وقعة الطّف - أبو مخنف الازديي - الصفحة ٢٧٦

[أوّل زائر للحسين (عليه السّلام) من أهل الكوفة]

[ثمّ] إنّ عبيد الله بن زياد تفقّد أشراف أهل الكوفة ، فلمْ يرَ عبيد الله بن الحرّ [الجُعفي]. ثمّ جاءه بعد أيّام حتّى دخل عليه ، فقال : أين كنت يابن الحرّ؟ قال : كنت مريضاً. قال : مريض القلب ومريض البدن. قال : أمّا قلبي ، فلمْ يمرض ؛ وأمّا بدني ، فقد منّ الله عليّ بالعافية.

فقال له ابن زياد : كذبت ، ولكنّك كنت مع عدوّنا.

قال : لو كنت مع عدوّك لرُئي مكاني ، وما كان مثل مكاني يُخفى.

وغفل عنه ابن زياد غفلةً فخرج ابن الحرّ ، فقعد على فرسه.

فقال ابن زياد : أين ابن الحرّ؟ قالوا : خرج السّاعة. قال : عليّ به.

فاحضرته الشرطة ، فقالوا له : أجب الأمير. فدفع فرسه ، ثمّ قال : أبلغوه أنّي لا آتيه والله ، طائعاً أبداً.

ثمّ خرج حتّى أتى كربلاء ، وقال في ذلك :

يقول أمير غادر وابن غادر :

ألا كنت قاتلت الشهيد ابن فاطمة

فياندمي أن لا اكون نصرته

ألا كلّ نفس لا تسدّد نادمة

وإنيّ لانيّ لم اكن من حماته

لذوحسرة ما إن تفارق لازمة

سقى الله ارواح الذين تأزّروا

على نصره ، سقياً من الغيث دائمة

وقفت على اجداثهم ومجالهم

فكاد الحشا ينقضّ والعين ساجمة

لمري لقد كانوا مصاليت في الوغى

سراعاً إلى الهيجا ، حماةً ضراغة