أعلام الهداية الإمام الحسين سيد الشهداء - المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام - الصفحة ٣١ - ٣ ـ مكانة الإمام الحسين
قائلاً : سيّد بني هاشم حسن وحسين [١].
وكتب إليه : إن هلكت اليوم طُفئ نور الإسلام ؛ فإنّك علم المهتدين ، ورجاء المؤمنين [٢].
٩ ـ سأل رجل عبد الله بن عمر عن دم البعوض يكون في الثوب أفيصلى فيه؟ فقال له : ممّن أنت؟ قال : من أهل العراق. فقال ابن عمر : انظروا إلى هذا ، يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وقد سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : هما ريحانتاي من الدنيا [٣]!
١٠ ـ قال محمّد بن الحنفيّة : إنّ الحسين أعلمنا علماً ، وأثقلنا حلماً ، وأقربنا من رسول الله صلىاللهعليهوآله رحماً ؛ كان إماماً فقيهاً ... [٤].
١١ ـ مرّ الحسين عليهالسلام بعمرو بن العاص وهو جالس في ظلّ الكعبة ، فقال : هذا أحب أهل الأرض إلى أهل الأرض وإلى أهل السّماء اليوم [٥].
١٢ ـ قال عبد الله بن عمرو بن العاص ـ وقد مرّ عليه الحسين عليهالسلام ـ : مَنْ أحبّ أن ينظر إلى أحبّ أهل الأرض إلى أهل السّماء فلينظر إلى هذا المجتاز [٦].
١٣ ـ وحين أشار يزيد على أبيه معاوية أن يكتب للحسين عليهالسلام جواباً عن كتاب كتبه له ؛ على أن يصغّر فيه الحسين عليهالسلام ، قال معاوية رادّاً عليه : وما
[١] الحسن بن عليّ ـ لكامل سليمان / ١٧٣.
[٢] البداية والنهاية ٨ / ١٦٧.
[٣] تاريخ ابن عساكر ٤ / ٣١٤.
[٤] بحار الأنوار ١٠ / ١٤٠.
[٥] تأريخ ابن عسساكر ٤ / ٣٢٢.
[٦] بحار الأنوار ١٠ / ٨٣.