أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
(١)
مُقدِّمة التحقيق
٣ ص
(٢)
التعريف بالمؤلِّف
٦ ص
(٣)
نسبُه
٦ ص
(٤)
ولادته ونشأته
٦ ص
(٥)
دراسته وتدُّرجه العلمي
٧ ص
(٦)
مؤلَّفاته
١٠ ص
(٧)
مُقدِّمة الطبعة الأُولى
١٥ ص
(٨)
مُقدِّمة الطبعة الثانية
١٧ ص
(٩)
الاعتذار عن الإحاطة التامَّة
٢١ ص
(١٠)
عدمُ النظر إلى المعصومين كقادة دُنيويين
٢٥ ص
(١١)
الاستدلال بقوله تعالى
٢٧ ص
(١٢)
الاستدلال لذلك بأنّ الحديث قد يكون مع الكفّار
٣٠ ص
(١٣)
تعارض الروايات
٣٥ ص
(١٤)
أصحاب المعصومين
٤٠ ص
(١٥)
أنّهم من الراسخين في العلم
٤٢ ص
(١٦)
أنّهم من المقرّبين
٤٣ ص
(١٧)
إلقاء النفس في التَّهلُكة
٥٠ ص
(١٨)
مناقشة الآية الكريمة
٥١ ص
(١٩)
بقيَّة الحديث عن التهلُكة
٥٥ ص
(٢٠)
رضا الله رضانا أهل البيت
٥٩ ص
(٢١)
لماذا لم يعمل الحسين
٦٢ ص
(٢٢)
في أنّ التقيّة تخييريّة
٦٤ ص
(٢٣)
حدود أهداف الحسين
٧٢ ص
(٢٤)
الأهداف المُحتملة للحسين
٧٧ ص
(٢٥)
1 ـ أن لا يُبايع الحاكم الأموي
٧٧ ص
(٢٦)
2 ـ الامتثال لأمر الله عزّ وجل
٨٣ ص
(٢٧)
3 ـ الانتصار العسكري المباشر
٨٤ ص
(٢٨)
4 ـ فضحُ بني أميّة وأضرابهم
٨٥ ص
(٢٩)
5 ـ طلبُ الإصلاح
٨٨ ص
(٣٠)
6 ـ الاستجابة لأهل الكوفة
٩٠ ص
(٣١)
7 ـ إعطاء الأمثولة للدين الحنيف
٩٣ ص
(٣٢)
8 ـ إقامة المآتم والبكاء عليه
١٠٠ ص
(٣٣)
جوانب معركة الحسين مع الاستبشار أو الحزن
١٠٤ ص
(٣٤)
أسئلةٌ حول شَخص الحُسين
١١١ ص
(٣٥)
1 ـ هل بقيَ الحسين
١١١ ص
(٣٦)
2 ـ هل كان يدافع عن عصبيّة أو عنصريّة؟
١١٤ ص
(٣٧)
3 ـ هل حصلَ له الذلّ في واقعة كربلاء؟
١٢١ ص
(٣٨)
4 ـ هل اهتمّ الحسين
١٢٤ ص
(٣٩)
5 ـ لماذا اخذ عياله معه؟
١٢٦ ص
(٤٠)
6 ـ هل اهتم الحسين (ع) لوقوع البلاء عليه؟
١٢٨ ص
(٤١)
مبرّرات البكاء
١٣٠ ص
(٤٢)
يا ليتَنا كنّا مَعكم
١٣٢ ص
(٤٣)
حول المعيّة المعنويّة
١٣٥ ص
(٤٤)
في تقديم الحسين بالذِكر
١٣٩ ص
(٤٥)
رواةُ واقعة الطف
١٤١ ص
(٤٦)
الرواة المتأخّرون
١٤٤ ص
(٤٧)
مجوّزات النَقل شرعاً
١٤٧ ص
(٤٨)
البكاءُ على الأموات
١٥١ ص
(٤٩)
المبالغة في الشعر
١٥٦ ص
(٥٠)
تألّبُ الناس ضدّه
١٦٣ ص
(٥١)
توصياتٌ عامّة للخُطباء
١٧٣ ص
(٥٢)
حصول المعجزات للحسين
١٧٦ ص
(٥٣)
في أنّ النساء ناشرات الشعور
١٨١ ص
(٥٤)
طلبُ مسلم بن عقيل للماء
١٨٤ ص
(٥٥)
مُسلم بن عقيل في الكوفة
١٨٧ ص
(٥٦)
الأخوّة
١٨٧ ص
(٥٧)
احتلالُ الكوفة
١٩١ ص
(٥٨)
اغتيالُ ابن زياد
١٩٤ ص
(٥٩)
السيطرة على الكوفة مؤخّراً
١٩٩ ص
(٦٠)
مَعقل
٢٠٢ ص
(٦١)
تفرّقُ الناس عن ابن عقيل (ع)
٢٠٥ ص
(٦٢)
تألّبُ الناس ضدّه
٢٠٨ ص
(٦٣)
تأسيسهُ للجيش
٢٠٩ ص
(٦٤)
أسئلةٌ حول واقعة الطف
٢١٣ ص
(٦٥)
لماذا أذِن الحسين
٢١٣ ص
(٦٦)
لماذا رفضوا التفرّق؟
٢١٣ ص
(٦٧)
لماذا لم يشرب العبّاس
٢١٨ ص
(٦٨)
لماذا لم يَسقِ الحسين
٢٢٠ ص
(٦٩)
لماذا حَمل الحسين
٢٢٢ ص
(٧٠)
حديثٌ عن السهم المثلّث
٢٢٤ ص
(٧١)
حديثٌ حول الأمر برضّ جسد الحسين
٢٢٥ ص
(٧٢)
حديثٌ حول فرس الحسين
٢٢٧ ص
(٧٣)
حديثٌ حول تكلّم رأس الحسين
٢٢٨ ص
(٧٤)
أنّ الرأس الشريف نطقَ سبع مرّات
٢٢٩ ص
(٧٥)
حديثٌ عن قابلية الرؤوس للبقاء تحت الشمس
٢٣٢ ص
(٧٦)
مصادر التحقيق
٢٣٤ ص
(٧٧)
فهارس عامة
٢٤٠ ص
(٧٨)
فهرس الآيات
٢٤١ ص
(٧٩)
فهرس الاحاديث والاقوال
٢٤٦ ص
(٨٠)
فهرس الاعلام
٢٥٢ ص
(٨١)
فهرس الاشعار
٢٥٦ ص
(٨٢)
فهرس الاماكن
٢٥٨ ص
(٨٣)
فهرس الاديان والمذاهب
٢٦٠ ص
(٨٤)
محتوياتُ الكتاب
٢٦١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص

أضواء على ثورة الحسين عليه السلام - الصدر، السيد محمد باقر - الصفحة ١٠٦ - جوانب معركة الحسين مع الاستبشار أو الحزن

نحو الدين ونتائجه الطيّبة ، أكثر بكثير ممّا يوجبهُ الفرح والاستبشار المشار إليه في الجانب الأوّل.

مضافاً إلى أنّ الفهم العام لأيّ شيء بما فيها واقعة الحسين عليه‌السلام ، إنّما هو ظاهرها الدُنيوي وليس واقعها الأخروي ، فكان من الأفضل توجيه الناس إلى ما يفهمون والاستفادة لهم بمقدار ما يدركون.

ومن هنا وردَ عن الشريعة المقدّسة وقادتها الأوائل بشكلٍ متواتر لا يقبل الشك ، الحثّ على البكاء على الحسين وحادثته المروِّعة [١] ، وكان الطعنُ في ذلك ومناقشته بقصدٍ مُخلص أو مُغرض ناشئ من خطأ فاحش لا يُغتفر.

فمن أمثلة ما ورد : أنّ النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله بكى على الحسين عليه‌السلام عند ولادته [٢] ، وأنّ أمير المؤمنين عليه‌السلام ذَكر واقعة الطف ، وأنّه نظرَ إلى كفّي ولدهُ العبّاس عليه‌السلام ، وتنبّأ بأنّهما يُقطعان في تلك الواقعة [٣] ، وأنّ الإمام الحسن عليه‌السلام حين كان على فراش الموت مسموماً سمعَ أخاه الحسين يبكي عليه ، فقال له : «أتبكي عليّ أم أنا أبكي عليك ، لا يوم كيومك يا أبا عبد الله ، فإنّ لك يوماً


[١] أمالي الصدوق : ص ١٢٥ ، مجلس ٢٩ ، الدمعة الساكبة : م ١ ، ص ٣٠٠ ، البحار للمجلسي : ج ٤٤ ، ص ٢٨١.

ومن هذه الأخبار : ما وردَ في البحار ج ٤٤ ، أوّل باب ثواب البكاء ص ٢٧٨ ، بسنده عن عليّ بن الحسين بن فضّال عن أبيه قال : قال الرضا عليه‌السلام : «مَن تذكّر مصابنا وبكى لمَا ارتُكبَ منّا كان معنا في درجتنا يوم القيامة ، ومَن ذَكر فبكى وأبكى ، لم تبكِ عينهُ يوم تبكي العيون ، ومَن جلسَ مجلساً يُحيى فيه أمرنا ، لم يمُت قلبه يوم تموت القلوب». وفي أمالي الصدوق بسنده عن أبي محمود قال ، قال الرضا عليه‌السلام : «المُحرّم شهرٌ كان أهل الجاهليّة يُحرِّمون فيه القتال فاستُحلّت فيه دماؤنا وهُتكت في حُرمتنا وسُبيَ فيه ذرارينا ونساؤنا ـ إلى أن قال ـ فعلى مثل الحسين فليبكِ الباكون ، فإنّ البكاء عليه يحطّ الذنوب العظام».

[٢] الخصائص الكبرى للسيويطي : ج ٢ ، ص ١٢٥ ، البحار للمجلسي : ج ٤٤ ، ص ٢٥١.

[٣] أسرارُ الشهادة للدربندي : ص ٢٦٣.

[٤] مُثير الأحزان لابن نما : ص ٣١ ، مناقب ابن شهرآشوب : ج ٣ ، ص ٢٣٨ ، البحار : ج ٥ ، ص ١٥٤.