الدّرر الملتقطة في تفسير الآيات القرآنيّة
(١)
حياة المؤلف
٥ ص
(٢)
الدرر الملتقطة
٣١ ص
(٣)
سورة الفاتحة
٤٣ ص
(٤)
سورة البقرة
٥٧ ص
(٥)
سورة آل عمران
٧٣ ص
(٦)
سورة النساء
٨٧ ص
(٧)
سورة المائدة
٩٩ ص
(٨)
سورة الانعام
١٠١ ص
(٩)
سورة الاعراف
١٠٩ ص
(١٠)
سورة التوبة
١١٣ ص
(١١)
سورة يونس
١٢١ ص
(١٢)
سورة هود
١٢٣ ص
(١٣)
سورة الرعد
١٣٩ ص
(١٤)
سورة ابراهيم
١٤١ ص
(١٥)
سورة النحل
١٤٣ ص
(١٦)
سورة الكهف
١٤٥ ص
(١٧)
سورة مريم
١٤٧ ص
(١٨)
سورة طه
١٤٩ ص
(١٩)
سورة الانبياء
١٥٥ ص
(٢٠)
سورة الحج
١٦٩ ص
(٢١)
سورة المؤمنون
١٧٥ ص
(٢٢)
سورة النور
١٨١ ص
(٢٣)
سورة الشعراء
١٨٧ ص
(٢٤)
سورة القصص
١٨٩ ص
(٢٥)
سورة الاحزاب
١٩٣ ص
(٢٦)
سورة فاطر
٢٠١ ص
(٢٧)
سورة يس
٢٠٧ ص
(٢٨)
سورة الصافات
٢١٣ ص
(٢٩)
سورة فصلت
٢١٩ ص
(٣٠)
سورة الشورى
٢٢٣ ص
(٣١)
سورة محمد
٢٢٩ ص
(٣٢)
سورة الرحمن
٢٣٥ ص
(٣٣)
سورة الحديد
٢٣٧ ص
(٣٤)
سورة الحشر
٢٤٣ ص
(٣٥)
سورة الجمعة
٢٤٧ ص
(٣٦)
سورة المنافقون
٢٥٣ ص
(٣٧)
سورة الطلاق
٢٥٥ ص
(٣٨)
سورة الجن
٢٥٧ ص
(٣٩)
سورة التكوير
٢٦١ ص
(٤٠)
سورة الشرح
٢٦٣ ص
(٤١)
سورة القدر
٢٦٥ ص
(٤٢)
سورة الاخلاص
٢٧٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص

الدّرر الملتقطة في تفسير الآيات القرآنيّة - الخواجوئي، محمد إسماعيل - الصفحة ١٩٩ - سورة الاحزاب

الفور.

هذا والظاهر ان الامر بها عام لكل احد وعلى كل حالة ، حتى في الصلاة ، فلو ترك الامتثال واشتغل بالقراءة فيها هل تبطل على تقدير الوجوب ام لا؟

فان قلنا ان الامر بالشيء نهي عن ضده الخاص ، والنهي في العبادة يقتضي الفساد بطلت ، وان قلنا بعدمه فلا.

فلو تكرر الذكر تكراراً كثيراً ، بحيث يخرج بالاشتغال بالصلاة عليه عن كونه مصلياً ، لا يبعد القول بسقوط التكليف بها ؛ لان الفعلين اذا تضيقا وتعذر الجمع بينهما ، علمنا ان احدهما ليس بواجب قطعاً ، ولما كان مشتغلاً بالصلاة ، ووجب اتمامها والاستمرار فيها ، كان ما ينافيه غير مأمور به ، فليتأمل.

هذا وغاية ما يقتضيه حديث الباقر ـ عليه السلام ـ المتقدم ذكره [١] وجوب الصلاة عليه اذا ذكر باسمه ، لا اذا ذكر بلقبه او بكنيته ؛ لان المذكور في الاذان اصالة هو ذلك.

فهذا قرينة على ان المراد بذكره الموجب لوجوب الصلاة عليه هو ذكره باسمه ، ولعله لذلك لم يعممه علماؤنا ، بل اقتصر من قال منهم بالوجوب على ذكر اسمه.

وأما الاستدلال بحديث الاحتياط على التعميم ، فليس هنا موضعه ؛ لانه انما شرع فيما يثبت وجوبه ، كما قالوا في احدى الصلوات المنسية الغير المعينة ، او كان ثبوت الوجوب هو الاصل ، كما في صوم ثلاثين من رمضان اذا غم الهلال ، اذ الاصل بقاء رمضان.

وأما مالا وجوب فيه ولا اصل ، فلا يجب فيه احتياط ، والصلاة عليه بذكره باللقب والكنية والضمير مما لم يثبت وجوبه ، وليس ثبوته هو الاصل ، بل الاصل عدم الوجوب الى ان يثبت الوجوب ، ولم يثبت بعد ، فالاحتياط هنا لا


[١]فروع الكافي : ٣ / ٣٠٣.