تلخيص المحصل
(١)
مقدمة المحقق
١ ص
(٢)
مخطوطات«تلخيص المحصل»
٥ ص
(٣)
مخطوطات الرسائل و الفوائد الكلامية
٦ ص
(٤)
1 - رسالة الإمامة
٦ ص
(٥)
2 - قواعد العقائد
٧ ص
(٦)
3 - أقل ما يجب الاعتقاد به
٧ ص
(٧)
4 - المقنعة في أول الواجبات
٨ ص
(٨)
5 - إثبات المبدأ الواحد
٨ ص
(٩)
6 - أفعال العباد
٨ ص
(١٠)
7 - إثبات العقل المفارق
٨ ص
(١١)
8 - ربط الحادث بالقديم
٨ ص
(١٢)
9 - بقاء النفس بعد بوار البدن
٩ ص
(١٣)
10 - شرح رسالة ابن سينا
٩ ص
(١٤)
11 - النفوس الأرضية
٩ ص
(١٥)
12 - الرسالة النصيرية
١٠ ص
(١٦)
13 - تعليقة على رسالة ابن ميمون في رد جالينوس
١٠ ص
(١٧)
14 - رسالة في العلل و المعلولات
١٠ ص
(١٨)
15 - كيفية صدور الكثرة عن المبدأ الواحد
١٠ ص
(١٩)
16 - العلل و المعلولات المترتبة
١٠ ص
(٢٠)
17 - الفوائد الثماني
١١ ص
(٢١)
18 - الطبيعة
١١ ص
(٢٢)
19 - برهان في إثبات الواجب
١١ ص
(٢٣)
20 - ثناء الموجودات بوجودهم على الله سبحانه
١١ ص
(٢٤)
21 - فعل الحق و أمره
١١ ص
(٢٥)
22 - تفسير سورة العصر
١١ ص
(٢٦)
23 - الكمال الأول و الكمال الثاني
١٢ ص
(٢٧)
24 - العقل ليس بجسم
١٢ ص
(٢٨)
25 - المفهوم من الإدراك
١٢ ص
(٢٩)
26 - النفس لا تفسد بفساد البدن
١٢ ص
(٣٠)
27 - النفس تصير عالما عقليا
١٢ ص
(٣١)
28 - تعارف الأرواح بعد المفارقة
١٣ ص
(٣٢)
29 - العصمة
١٣ ص
(٣٣)
30 - أقسام الحكمة
١٣ ص

تلخيص المحصل - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤ - مقدمة المحقق

تلميذ الفخر الرازي، و نجم الدين دبيران الكاتبي القزويني، و ابن كمونة البغدادي، و ابن خلدون التونسي (مؤلف التاريخ و مقدمته)، و عصام الأسفرايني، و أبي حامد الشبلي، و الخواجه نصير الدين الطوسي، و كتبوا له شروحا و حواشي و منتخبات و نقدا و ملخصات.

*** يشكو الخواجه الطوسي في مقدمة كتاب «تلخيص المحصل» من انحطاط العلم في زمانه، و يقول إن الحال قد ساء لدرجة أن الكتب الموضوعة في أصول علم الكلام، و التي كانت تتضمن في ثناياها القواعد الحقيقية، لم يبق منها في عصره أثر و لا خبر، ما عدا كتاب «المحصّل» الذي هو اسم بلا مسمى، و الذي يشبه طلابه العطشى الذين يركضون مؤملين الماء، ثم يواجهون بالسراب. و يقول أيضا في المقدمة ان جماعة من الأفاضل عمدوا إلى شرح هذا الكتاب و توضيح غوامضه، و جماعة أخرى ردوا على قواعده و جرّحوها، و لكن اكثرهم حادوا عن طريق الانصاف، و لم تسلم أحكامهم من الهوى و التجني. و قد أراد الخواجه في هذا «التلخيص ...» ان يزيح ستار الصعوبة عن غوامض الكتاب، و ان يوضح ما في شبهاته من وهن و أخطاء.

إذا يمكن مما تقدم أن نستنتج ان الطوسي انما اختار لتحليل الموضوعات الكلامية كتابا كان يحظى باهتمام علماء عصره، و كان الكتاب الوحيد الموجود بين أيدي المعلمين و المتعلمين، و انه بتحليله الانتقادي قد سهل مصاعب هذا الكتاب، كما انه اخضع الموضوعات الكلامية المهمة فيه لمحك النقد و البحث العقلي و الفلسفي.

طهران، مهر ١٣٥٩ ش تشرين الأول، أوكتبر ١٩٨٠.

عبد اللّه نوراني‌