الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء
(١)
الحاشية
٧ ص
(٢)
باب الحاء المهملة
٣ ص
(٣)
الحواشي على الشروح
١٠٩ ص
(٤)
الحبوة
٢٤١ ص
(٥)
الحج
٢٤٩ ص
(٦)
حدوث العالم
٢٩٣ ص
(٧)
الحدود والديات
٢٩٥ ص
(٨)
شكر ورجاء
٣٩٩ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٨٦ - الحدود والديات
أمير المؤمنين (ع) إلى الحجة ، وفي أحوال الإمام الصادق (ع) الذي كان مبدأ التصوف الإسلامي في عصره ، تعرض لبيان أحوال الصوفية وأقوالهم فرقة فرقة ، والرد والتشنيع عليهم مفصلا ، وقد استخرج هذا الباب بعض معاصري الأردبيلي في حياته وجعله رسالة مستقلة ، ذكر خصوصياتها شيخنا في خاتمة المستدرك ـ ص ٣٩٥ وقد لخص حديقة الشيعة السيد جلال الدين ، وذكرناه في ( ج ٤ ـ ص ٤٢٢ ) بعنوان التلخيص.
( ٢٤٠٩ : حديقة الشيعة ) المحرفة [١] المسقط منها بعض ما في الحديقة الذي ذكرناه
[١] فهنا مسألتان ، الأولى : من هو مؤلف حديقة الشيعة المطبوعة مكررا؟ والثانية هل أن الرسالة في رد الصوفية جزء من الحديقة أم ملحقة بها؟ والجواب عن الأولى أن الشيخ الحر المتوفى (١١٠٤) وصاحب اللؤلؤة المتوفى (١١٨٦) ينسبانه إلى المحقق الأردبيلي فيكون تأليفه قبل (٩٠٣) ـ الذي توفي فيها الأردبيلي ـ ولكن المير معصوم علي المتوفى (١٣٤٤) نقل في طرائق الحقائق عن المحقق السبزواري المتوفى (١٠٩٠) نفيه عنه ونسبته إلى المولى معز الدين الأردستاني ، ونقل أيضا من المولى محمود الخراساني أن الحديقة ألفت في الهند ثم ألحقت بها رد الصوفية ونسبت إلى المولى الأردبيلي فيكون تأليفه في (١٠٥٨) وقد نقل عن المجلسي أيضا نفيه عن الأردبيلي فنقول ( أولا ) إنا نرى النافين له عن الأردبيلي أقرب إلى زمان التأليف من المثبتين له ( وثانيا ) إنا لم نجد نسخه من الحديقة يكون تاريخها قبل (١٠٥٨) ولم نجد نسخه منها منسوبة إلى المولى الأردبيلي قبل (١٠٧٨) أي عشرين سنة بعد التأليف الثاني ( وثالثا ) إنا نعلم أن نهضة الفقهاء ضد التصوف انما اتسعت نطاقها في النصف الثاني من القرن الحادي عشر وما بعدها حتى دعا العلامة المجلسي إلى تبرئة والده عن التصوف كما أشير إليه في ( ج ٤ ـ ص ٤٩٧ ) وأما قبل ذلك التاريخ فقد كانت التصوف هي طريقة رجال البلاط ومذهب الحكومة وما كان لأحد حق الاعتراض عليها وأما الجواب عن الثانية : أن هذه الرسالة ملحقة بالكتاب قطعا ، لأن الكتاب إما أن يكون لمعز الدين الأردستاني كما يدعيه هو ، وهو منكر لكون الرسالة جزء من كتابه كما في الطرائق وإما أن يكون للمحقق الأردبيلي القائل بوحدة الوجود في حاشيته على شرح التجريد المذكورة في ( ج ٦ ـ ص ١١٣ ) والقائل بوحدة الوجود لا يعترض على الصوفية بمثل هذه الاعتراضات فيمكننا أن نستنتج مما مضى أن المهوسين ضد التصوف وضد المجلسيين الذين أبدعوا سبع عشرة رسالة في ذم أبي مسلم كما ذكر في ( ج ٤ ـ ص ١٥٠ ) والفوا كتاب توضيح المشربين على تفصيل ذكر في ( ج ٤ ـ ص ٤٩٥ ) هم الذين كتبوا رسالة مستقلة في رد الصوفية رآها العلامة النوري كما في خاتمة المستدرك ـ ص ٣٩٤ ثم أدرجوها في كتاب حديقة الشيعة تأليف الأردستاني ، وغيروا مواضع من الكتاب ونسبوها إلى المولى المقدس الأردبيلي للاستفادة من مكانته في قلوب الجماهير من الناس ، والا فبعيد جدا عن مثل المحقق أن يؤلف كتابا فيها مسائل كمسألة جزيرة الخضراء مع ذلك الاشتباه العظيم في سندها بما يضحك الثكلى كما ذكر في ( ج ٥ ـ ص ١٠٥ ـ ١٠٨ )
« المصحح »