الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٧٦ - الحدود والديات
( ٢٣٦٤ : كتاب حديث الجاثليق ) قد أشرنا في ( ص ١٤ ) من مقدمه الكتاب أنه لسيدنا ومولانا أبي عبد الله سليمان الفارسي المتوفى في خلافة عثمان ( حدود ٣٤ ) يرويه عنه أبو وقاص كما ذكره الشيخ في الفهرست بإسناده إلى أبي وقاص عن سلمان ويرويه عن سلمان أيضا أبو عمرة زاذان الفارسي كما وقع في سند هذا الحديث المروي بطوله في أمالي الشيخ الطوسي بروايته عن الشيخ المفيد عن شيخه أبي الحسن علي بن خالد المراغي بإسناده إلى زاذان عن سلمان ، وجاثليق ( كاتوليك ) هو عالم النصارى ورئيس وفدهم الذين بعثوا إلى المدينة المنورة لتحقيق دين الحق فوردوها بعد رحلة النبي (ص) وفي خلافة أبي بكر وحكاه نقلا عن أمالي الشيخ في المجلد الثالث من البحار في الاحتجاجات التي لأمير المؤمنين (ع) على النصارى.
( ٢٣٦٥ : حديث الحسن في التسامح في أدلة السنن ، ) للسيد محمد حسين بن السيد بنده حسين بن السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي المتوفى (١٣٢٥) هو باللغة الأردوية مطبوع بالهند.
( ٢٣٦٦ : حديث ذات القلاقل ) رواه أبو الجوائز الحسن بن علي بن محمد بن باري الكاتب المولود (٣٨٢) وقد رواه بالنيل في (٤٥٨) لبعض الأصحاب ورواه له في التاريخ المذكور سماعا عن أبي الحسن بن جنازة الكاتب البصري الذي كان من أرشد الأدباء بالبصرة في (٣٩٢) وقد سمعه منه وله يومئذ عشر سنوات وذلك لأن الرئيس أبا الجوائز هذا هو الذي روى أحاديث الحسن بن ذكوان الفارسي المتوفى (٣١٣) عن علي بن عثمان بن الحسين صاحب الديباجي وكان سماع أبي الجوائز عن علي بن عثمان في (٣٨٩) ولأبي الجوائز في حين السماع سبع سنوات ، وكان سماع علي بن عثمان عن الحسن بن ذكوان في سنة وفاته كما مر (٣١٣) ولعلي بن عثمان يومئذ ثمان سنوات ، وكانت رواية أبي الجوائز أحاديث ابن ذكوان لأبي الوفاء عبد الجبار الرازي في مشهد الكاظمية في (٤٥٨) ونسخه حديث ذات القلاقل ضمن مجموعة في كتب السيد جلال الدين المحدث الأرومي بطهران فليراجع خصوصياته وما معنى ذات القلاقل.
( ٢٣٦٧ : كتاب الحديث الراية ) لأبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة السبيعي