الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٥٦ - الحج
المتوفى (٢٨٣) كما في النجاشي والفهرست وهو الذي نزل أصفهان ليروي لأهلها كتابه المعرفة في المناقب والمثالب وجده الأعلى سعد بن مسعود كان عم المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي ، وكان والي المدائن من قبل أمير المؤمنين (ع) وإليه لجأ الإمام المجتبى (ع) يوم ساباط.
( ١٤٠٢ : الحجة في القراءات ) للشيخ أبي علي الفارسي الحسن بن علي بن أحمد النحوي المتوفى ببغداد في (٣٧٧) كانت نسخه منها في دار الكتب التي وقفها الصاحب بن عباد بالري وكانت من المكتبات العظيمة في الدنيا حكى ياقوت عن مشارب التجارب للبيهقي اعتذار الصاحب بن عباد عن التحويل إلى خراسان حين طلبه منه السلطان بأن كتبه العلمية تحمل على أربعمائة جمل فصدق البيهقي عنه هذا الاعتذار وقال إن بيت الكتب الذي في الري دليل على صدقه فإني طالعته بعد إحراق السلطان محمود سبكتكين فوجدت فهرس تلك الكتب عشر مجلدات ( أقول ) إن محمود سبكتكين مات في (٤٢١) وبقية تلك المكتبة كانت إلى (٥٢٢) حكى في معجم الأدباء ـ ج ٧ ـ ص ٢٣٩ عن سلامة بن عياض النحوي أنه رأى في هذا التاريخ نسخه كتاب الحجة هذا للشيخ أبي علي وقد كتب هو بخطه على ظهر النسخة إجازة للصاحب بن عباد ونقل صورة الإجازة لكن ليس لها تاريخ.
( ١٤٠٣ : الحجة والإمامة ) للمولى حيدر علي بن المدقق الميرزا محمد بن الحسن الشيرواني هو الجزء الثاني من كتابه الكبير ، وجزئه الأول في التوحيد كما مر وجودهما في ( ج ٤ ـ ص ٤٧٩ ) وهذا الجزء مرتب على الأبواب بدأ بباب أخبار الوحى ، ثم باب أن الأرض لا يخلو من حجة ، ثم باب تلازم معرفة الله والنبي والأئمة (ع) ونظمها في سلك واحد ، ثم أبواب أن الولاية من دعائم الإسلام وأن الجاحد لها ناصب وينفي عنه أحكام الإسلام ، ثم أبواب أوصاف الأئمة والآيات التسعة والثلاثين في الإمامة والنصوص على إمامتهم المنتهية إلى مائة حديث ، ثم أبواب تواريخ النبي (ص) والأئمة (ع) إلى الحجة وفرغ منه في الغري يوم الجمعة ( ١٢ رجب ـ ١١٢٩ ) ولعل كتاب الإمامة المذكور في ( ج ٢ ـ ص ٣٢٥ ) أنه كان في خزانة ( شيخنا النوري ) كما في فهرسها هو عين هذا الجزء.