شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٧٥
(٢) و في إيراده بحرف النداء تنبيه على ذلك بنداء المؤنث.
(٣) أي: من جهة وجوب العدل في كل منها أما في فجار و فساق فلأنهما معدولان عن الفجور أو الفجرة عن فاسقة و أما في فعال الذي بمعنى الأمر فلأنه معدول منه للمبالغة. عوض أفندي.
(٤) على صيغة المتكلم المجهول من أرى أراءة أي: أظن و قد حقق في محله أن الإراءة و ما يشتق منها إذا استعملت على صيغة المجهول يكون بمعنى الظن كقوله: (إن الذين ترونهم إخوانكم).
(٥) فيرد عليه أن ثلث عدل من ثلثة ثلثة و ثلثة ثلثة بتمامها ليست أسماء بل لفظا مركبا من اسمين و خرج عن التركيب إلى الاسمية إلا أن يقال المراد أن الأصل أن لا يخرج عن نوع أصله أو نوع ما التأم منه أصله و مادة النقض من قبيل الثاني فلا نقض. (عصام).
(٦) يعني: إن كان من نوع الاسم فالواجب في المعدول أن يكون اسما أيضا فإذا كان الأصل في كل معدول أن يكون كذلك.