شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٧ ص
(٤)
٨ ص
(٥)
٩ ص
(٦)
٩ ص
(٧)
١١ ص
(٨)
١٢ ص
(٩)
١٢ ص
(١٠)
١٣ ص
(١١)
١٣ ص
(١٢)
١٣ ص
(١٣)
١٣ ص
(١٤)
١٤ ص
(١٥)
١٧ ص
(١٦)
١٧ ص
(١٧)
١٧ ص
(١٨)
١٨ ص
(١٩)
١٩ ص
(٢٠)
٢١ ص
(٢١)
٢٢ ص
(٢٢)
٢٢ ص
(٢٣)
٢٣ ص
(٢٤)
٢٤ ص
(٢٥)
٢٥ ص
(٢٦)
٢٦ ص
(٢٧)
٢٧ ص
(٢٨)
٢٧ ص
(٢٩)
٢٧ ص
(٣٠)
٢٧ ص
(٣١)
٢٧ ص
(٣٢)
٢٧ ص
(٣٣)
٢٩ ص
(٣٤)
٣١ ص
(٣٥)
٣١ ص
(٣٦)
٣٤ ص
(٣٧)
٣٩ ص
(٣٨)
٤٤ ص
(٣٩)
٤٨ ص
(٤٠)
٤٨ ص
(٤١)
٤٩ ص
(٤٢)
٤٩ ص
(٤٣)
٥٢ ص
(٤٤)
٥٤ ص
(٤٥)
٥٤ ص
(٤٦)
٥٦ ص
(٤٧)
٥٩ ص
(٤٨)
٧٢ ص
(٤٩)
٧٢ ص
(٥٠)
٧٣ ص
(٥١)
٧٧ ص
(٥٢)
٧٧ ص
(٥٣)
٧٧ ص
(٥٤)
٧٨ ص
(٥٥)
٨١ ص
(٥٦)
٨١ ص
(٥٧)
٨٢ ص
(٥٨)
٨٦ ص
(٥٩)
٨٦ ص
(٦٠)
٨٧ ص
(٦١)
٩٤ ص
(٦٢)
٩٤ ص
(٦٣)
٩٥ ص
(٦٤)
٩٥ ص
(٦٥)
٩٦ ص
(٦٦)
٩٦ ص
(٦٧)
٩٩ ص
(٦٨)
١٠١ ص
(٦٩)
١٠١ ص
(٧٠)
١٠٢ ص
(٧١)
١٠٣ ص
(٧٢)
١٠٤ ص
(٧٣)
١٠٤ ص
(٧٤)
١٠٥ ص
(٧٥)
١٠٨ ص
(٧٦)
١٠٩ ص
(٧٧)
١٠٩ ص
(٧٨)
١١٠ ص
(٧٩)
١١٠ ص
(٨٠)
١١١ ص
(٨١)
١١٦ ص
(٨٢)
١١٦ ص
(٨٣)
١١٧ ص
(٨٤)
١١٨ ص
(٨٥)
١١٨ ص
(٨٦)
١١٩ ص
(٨٧)
١١٩ ص
(٨٨)
١٢٠ ص
(٨٩)
١٢١ ص
(٩٠)
١٢١ ص
(٩١)
١٢٣ ص
(٩٢)
١٢٥ ص
(٩٣)
١٢٧ ص
(٩٤)
١٢٧ ص
(٩٥)
١٢٧ ص
(٩٦)
١٢٩ ص
(٩٧)
١٣٦ ص
(٩٨)
١٤٨ ص
(٩٩)
١٤٨ ص
(١٠٠)
١٤٩ ص
(١٠١)
١٥٠ ص
(١٠٢)
١٥٥ ص
(١٠٣)
١٥٥ ص
(١٠٤)
١٥٩ ص
(١٠٥)
١٦٥ ص
(١٠٦)
١٦٦ ص
(١٠٧)
١٦٦ ص
(١٠٨)
١٧٠ ص
(١٠٩)
١٧٢ ص
(١١٠)
١٧٨ ص
(١١١)
١٧٩ ص
(١١٢)
١٨٠ ص
(١١٣)
١٨٢ ص
(١١٤)
١٨٢ ص
(١١٥)
١٨٣ ص
(١١٦)
١٨٩ ص
(١١٧)
١٨٩ ص
(١١٨)
١٩٣ ص
(١١٩)
٢٠١ ص
(١٢٠)
٢٠١ ص
(١٢١)
٢٠٢ ص
(١٢٢)
٢٠٣ ص
(١٢٣)
٢٠٣ ص
(١٢٤)
٢٠٤ ص
(١٢٥)
٢٠٧ ص
(١٢٦)
٢٠٧ ص
(١٢٧)
٢٠٨ ص
(١٢٨)
٢١٧ ص
(١٢٩)
٢١٧ ص
(١٣٠)
٢١٩ ص
(١٣١)
٢٤٣ ص
(١٣٢)
٢٤٣ ص
(١٣٣)
٢٤٦ ص
(١٣٤)
٢٤٧ ص
(١٣٥)
٢٤٨ ص
(١٣٦)
٢٥١ ص
(١٣٧)
٢٦٠ ص
(١٣٨)
٢٧١ ص
(١٣٩)
٢٧٤ ص
(١٤٠)
٢٧٥ ص
(١٤١)
٢٧٧ ص
(١٤٢)
٢٧٨ ص
(١٤٣)
٢٧٩ ص
(١٤٤)
٢٧٩ ص
(١٤٥)
٢٧٩ ص
(١٤٦)
٢٩١ ص
(١٤٧)
٢٩٥ ص
(١٤٨)
٢٩٥ ص
(١٤٩)
٢٩٦ ص
(١٥٠)
٣٠٤ ص
(١٥١)
٣٠٤ ص
(١٥٢)
٣٠٤ ص
(١٥٣)
٣٠٥ ص
(١٥٤)
٣٠٧ ص
(١٥٥)
٣٠٩ ص
(١٥٦)
٣١٨ ص
(١٥٧)
٣١٨ ص
(١٥٨)
٣٢١ ص
(١٥٩)
٣٣١ ص
(١٦٠)
٣٣٤ ص
(١٦١)
٣٣٤ ص
(١٦٢)
٣٣٥ ص
(١٦٣)
٣٤٥ ص
(١٦٤)
٣٤٥ ص
(١٦٥)
٣٤٧ ص
(١٦٦)
٣٦١ ص
(١٦٧)
٣٦١ ص
(١٦٨)
٣٦٢ ص
(١٦٩)
٣٦٣ ص
(١٧٠)
٣٦٤ ص
(١٧١)
٣٨٠ ص
(١٧٢)
٤٠٠ ص
(١٧٣)
٤٠٥ ص
(١٧٤)
٤٠٥ ص
(١٧٥)
٤٠٥ ص
(١٧٦)
٤١٨ ص
(١٧٧)
٤١٨ ص
(١٧٨)
٤١٩ ص
(١٧٩)
٤١٩ ص
(١٨٠)
٤١٩ ص
(١٨١)
٤١٩ ص
(١٨٢)
٤٢٣ ص
(١٨٣)
٤٢٣ ص
(١٨٤)
٤٢٣ ص
(١٨٥)
٤٢٩ ص
(١٨٦)
٤٢٩ ص
(١٨٧)
٤٣٠ ص
(١٨٨)
٤٣٠ ص
(١٨٩)
٤٣١ ص
(١٩٠)
٤٣١ ص
(١٩١)
٤٣٣ ص
(١٩٢)
٤٣٣ ص
(١٩٣)
٤٣٣ ص
(١٩٤)
٤٣٥ ص
(١٩٥)
٤٣٥ ص
(١٩٦)
٤٤٩ ص
(١٩٧)
٤٤٩ ص
(١٩٨)
٤٥٠ ص
(١٩٩)
٤٥١ ص
(٢٠٠)
٤٥٢ ص
(٢٠١)
٤٥٥ ص
(٢٠٢)
٤٦٠ ص
(٢٠٣)
٤٦٠ ص
(٢٠٤)
٤٦٠ ص
(٢٠٥)
٤٧١ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص

شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٤٣٠

مصدر خبرها، نحو: (أعجبني أنك قائم) أي: قيامك أو ما في معناه‌ [١] نحو: (أعجبني أن زيدا أخوك) أي: أخوة زيد، فإن تعذر [٢] قدرت الكون، نحو: (أعجبني أن هذا زيد) أي: كونه زيدا.

(حروف التحضيض) [٣]

[تعدادها و موارد استعمالها]

(هلا، و إلا) مشددتين‌ [٤] (لولا، و لوما لها صدر الكلام) لدلالتها على أحد أنواع الكلام.

فتصدر لتدل من أول الأمر على أن الكلام من ذلك النوع‌ [٥]

(و يلزمها الفعل) و في بعض النسخ (و تلزم الفعل) (لفظا) نحو: (هلا ضربت‌ [٦] زيدا) و (هلا تضرب زيدا) (أو تقديرا) نحو: (هلا زيدا ضربته) و (هلا زيدا تضربه).

فمعناها [٧] إذا دخلت على الماضي التوبيخ و اللوم على ترك الفعل، و معناها في‌


[١] قوله: (أو في معناه) أي: في تأويل المفرد الذي في معنى المصدر و أن يم يكن الخبر مشتقا و لكنه في معنى المشتق نحو: أعجبني أن زيدا أخوك فالأخوة و إن لم يكن مصدرا لأخوك لكنه في معنى الصدارة لكونه في معنى بو أخيك أو مو أخيك. (وجيه).

[٢] قوله: (فإن تعذر) أي: تعد مصدر خبرها أو ما هو في معناه بأن يكون الخبر جامدا محضا نحو:

أعجبني أن هذا زيد أي: كونه زيد؛ لأن كل خبر جامد نسبة إلى المخبر عنه بلفظ الكون تقول:

هذا زيد و إن شئت قلت: هذا كائن زيدا و معناه واحد. (وجيه).

[٣] قوله: (حروف التحضيض) مصدر للتكثير و الحض على الشي‌ء طلبه و الحث عليه و هذه الحروف حركية كما في المفتاح و يحتمل أن إلا أصله هلا أبدلت الهاء و همزة. (حكيم).

[٤] قوله: (مشددتين) و هلا مخففة اسم فعل بمعنى عجل لحث لغير العاقل و إلا مخففة تنبيها و عرضا و استفهاما و نفيا. (سيالكوني).

[٥] أي: الكلام الذي يجب الاهتمام و الاعتناء. (أيوبي).

[٦] في تخصيص الأمثلة بالإثبات إشارة إلى عدم دخولها على المنفي. (ك).

[٧] إذا وقع الظرف بعدها فهو منصوب بفعل بعده لا يفعل مقدر بعدها لتوسعهم في الظروف فنحو هلا يوم الجمعة زرني يوم الجمعة فيه منصوب بزرني. (شيخ الرضي).

- إذا تقدم الظرف نحو: و لولا إذا سمعتموه قلت: فهو مفعول للفعل المتأخر لتوسعهم في الظرف. (سيالكوني).

جامي على متن الكافية في النحو، ج‌٢، ص: ٤٣١

المضارع الحض على الفعل و الطلب له.

فهي في المضارع بمعنى الأمر.

و لا يكون التحضيض في الماضي الذي قد فات إلا أنها [١] تستعمل كثيرا في لوم المخاطب على أنه ترك في الماضي شيئا يمكن تداركه في المستقبل، فكأنها [٢] من حيث المعنى للتحضيض على فعل مثل: ما فات.

(حرف التوقع‌ [٣] و التقريب) [٤]

(قد) يسمى بهما لمجيئه لهما.

[احكامهما]

فإن هذا الحرف إذا دخل‌ [٥] على الماضي أو المضارع، فلا بدّ فيها من معنى‌


- قوله: (فمعناها) أي: إذا دخلت على الماضي للتوبيخ و اللوم؛ لأن التحضيض على ما فات سبب للتوبيخ و اللوم؛ إذ لا معنى للحض على ما فات عليه سواء كان معنى حقيقيا أو مجازيا و كنائيا و الظاهر الأخير لما يجي‌ء أنها لا تحلو عن الحض على مثل ما فات في المفتاح و في الماضي للتنديم و هذه المعاني لازمة للحض على ما فات كان المخاطب ذا شرف فتنديم و إلا فتوبيخ و لوم. (عبد الحكيم).

[١] قوله: (إلا أنها) بمعنى لكن لدفع توهم إطلاق حروف التحضيض على ما دخلت على الماضي؛ لأن إطلاق هذه الأسماء عليها بالمعنى الإضافي في لا بالنقل كما و لذا سماها السكاكي في المفتاح حروف التنديم و التخصيص. (فاضل محشي ك).

[٢] قوله: (فكأنها للتحضيض) هذا فيما يمكن له مثل، إما فيما لا يمكن له ذلك نحو: قوله: (عليه السلام هلا شققت قلبه فلا. (حكيم).

[٣] قوله: (حرف التوقع) أضافوها إلى التوقع و التقريب من جملة معانيها الخمسة لاختصاصه بها و للرد على من قال إنها ليست للتوقع في الماضي و من ذهب إلى أنها ليست للتوقع مطلقا و هذه المعاني لقد إذا كانت حرفا و قد يستعمل اسما بمعنى حسب مبنيا عند البصريين لمشابهة الحرفية فيقولون قد زيد درهم و بنون الوقاية نحو: قد نى درهم و قد نى أي كفاني. (سيالكوني).

[٤] أي: تقريب فذا الماضي إلى الجمال كقول المقيم: قد قامت الصلاة. (خبيصي).

[٥] قوله: (إذا دخل) إشارة إلى أنها لا تدخل على فعل الطلب و شرط في الماضي أن يكون مثبتا أو منصرفا؛ لأن غير المتصرف ليس للمضي حتى بقربه إلى الحال. (حكيم).