شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٤٠
نون الوقاية مبتدأ مع الياء ضميره لازمة حال من الضمير مخالف لما ذكر المصنف و الشارح.
(٢) كان معه نون الضمير و نون التأكيد أو لم يكن معه أحدهما و إنما جاز قيام نون الإعراب مقام نون الوقاية دون تلك النونات؛ لأن نون الإعراب كنون الوقاية في أن لا معنى لها. (غفور).
- و اختلف في فعل التعجب هل يلزم نون الوقاية أم لا فنقول: ما أفقرني إلى عفو اللّه تعالى عند من لا يلزمها فيه و الصحيح أنها يلزم.
(٣) أشار إلى أن الإضافة بمعنى من كخاتم فضه؛ لأن بين النون و الإعراب عموما و خصوصا من وجه هندي و غيره.
(٤) إن كان في الآخر حقيقة؛ لأن آخره في الحقيقة هو الياء و لكن كان في حكم الوسط لشدة اتصاله بالضمير فيه. (عبد اللّه).
(٥) بالنسبة إلى الكسرة العارضة للياء فإنها لزم؛ لأنها كجزء الكلمة المستقلة.
(٦) الخطاب لمخاطب غير معين و لهذا عطف جملة على جملة.
(٧) و تلك المحافظة في بعضها محافظة حركاتها و في بعضها محافظة سكونها أما محافظة حركاتها في غير لدن. (أيوبي).