التنقيح الرائع لمختصر الشرائع - الفاضل مقداد - الصفحة ٧
المقاصد» ص ١٠ ط القاهرة توفي في ٢٣ شهر جمادى الثانية سنة ٦٧٦، و قيل ان تاريخ وفاته موافق بحساب الجمل «زبدة المحققين رحمه اللّٰه». أقول و هو يوافق ٦٧٦.
قال في رياض العلماء: كان ميلاده في سنة ثمان و ثلاثين و ستمائة، و توفي ليلة السبت في عشر المحرم سنة ست و عشرين و سبعمائة.
ثم قال بعيد هذا: ثم رأيت بخط بعض الأفاضل ما عبارته: في صبح يوم الخميس ثالث شهر ربيع الأخر سنة ست و سبعين و ستمائة سقط الشيخ الفقيه أبو القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد الحلي من أعلا درجة في داره فخر ميتا لوقته من غير نطق و لا حركة.
و قال أيضا: و قال في نظام الأقوال: توفي رحمه اللّٰه في شهر ربيع الآخر سنة ست و سبعين و ستمائة.
قال في لؤلؤة البحرين: و كان مولد المحقق على ما ذكره بعض الأجلاء من تلامذة شيخنا المجلسي سنة ثمان و ثلاثين و ستمائة، و توفي ليلة السبت في شهر محرم الحرام سنة ست و عشرين و سبعمائة، فعمرة على هذا خمس و ثمانون [١] تقريبا. و الظاهر أنه لا يخلو من اشكال كما يظهر لك إن شاء اللّٰه تعالى.
ثم ذكر قول تلميذه الشيخ حسن بن داود أنه توفي- أي المحقق- سنة ست و سبعين و ستمائة. هكذا نقله عنه جملة من الفضلاء، منهم الشيخ الحر في كتاب «أمل الأمل». و لا يخفى ما فيه بالنسبة الى ما قدمنا ذكره من بعض الأجلاء.
و يؤيد ما ذكره ابن داود ما جاء في كتاب «مجالس المؤمنين» [٢] أيضا
[١] بل يكون ثماني و ثمانين سنة.
[٢] هذا الكتاب للفقيه الكلامي القاضي السيد نور اللّٰه الشوشتري المستشهد سنة