التنقيح الرائع لمختصر الشرائع - الفاضل مقداد - الصفحة ٢٢
و الظاهر أن المؤلف هو المذكور قبل هذا لأن في «أعيان الشيعة» هكذا الشيخ نور الدين أبو الحسن علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي.
٩- الحاشية عليه: للشيخ علي بن الشيخ محمد سبط الشهيد و صاحب «الدر المنثور» المتوفّى ١١٠٤.
١٠- الحاشية عليه: للشيخ الآقا أحمد القمي المتوفّى سنة ١٣٤٩ بطهران و ذكره ابنه الشيخ محمد تقي القمي في مقدمة المختصر النافع ط بمصر.
و غيرها من الحواشي و الشروح على الكتاب، و هذا الاهتمام من الفقهاء العظام دليل واضح بإتقان الكتاب و عظم مكانته عندهم.
و قام أخيرا رجال علمي في «القاهرة فحققوا الكتاب و علقوا عليه فنشروه للتدريس و التدرس شكرا للفقه و أداء لوظائفهم الوجدانية في مقابل العلم و العمل» سعيهم مشكور و عملهم مقبول إن شاء اللّٰه المتعال.
و قال في الذريعة ١٤- ٥٧: و لقد قيض اللّٰه سبحانه و تعالى بعد انقضاء العصور
سنة ٩٤٠ في زمن الشاة طهماسب في التاسع و العشرين من ذي الحجة كما عن «نظام الأقوال» لنظام الدين الساوجي متمم «الجامع العباسي» أو في الثامن عشر منه يوم الاثنين كما عن تاريخ وقائع السنين للأمير إسماعيل الخاتونآبادي أو يوم السبت كما عن تاريخ حسن بك روملو الفارسي و كما في تاريخ «عالم آرا» كلهم صرحوا بأن وفاته سنة ٩٤٠ و لكن في الأمل أنه توفي سنة ٩٣٧ و قد زاد عمره على السبعين و كذلك في المحكي عن رسالة لبعض تلامذته فيها تراجم جملة من العلماء انه مات بالغري من نجف الكوفة سنة ٩٣٧ و له من العمر ما ينيف على الستين سنة قيل و كأنه من سهو القلم كما ان ما في «الروضات» في ترجمة الشهيد الثاني من ان المحقق الكركي توفي في ١٢ ذي الحجة سنة ٩٤٥ الظاهر انه من سهو القلم أيضا، لأنه صحح في ترجمة المحقق الكركي ان وفاته كانت سنة ٩٤٠ قال و هو المطابق لما جعلوه تاريخا لوفاته و هو «مقتداى شيعة» فإنها تبلغ بحساب الجمل ٩٤٠ ..