التنقيح الرائع لمختصر الشرائع - الفاضل مقداد - الصفحة ٢٥

الحسين بن محمد السيوري الحلي الأسدي، كان عالما فاضلا متكلما محققا مدققا.

و قال في لؤلؤة البحرين: و كان عالما فاضلا متكلما.

و قال الفقيه المحقق الشيخ أسد اللّٰه التستري في ديباجة كتاب «المقابس» ص ١٤: و منها السيوري لتلميذه- يعني الشهيد- الشيخ الفاضل الفقيه المتكلم الوجيه المحقق المدقق النبيه جمال الدين و شرف المعتمدين أبي عبد اللّٰه المقداد ابن عبد اللّٰه [ابن عبد اللّٰه] بن محمد السيوري الأسدي الحلي الغروي أفاض اللّٰه على تربته سجال لطفه الروي.

و قال العلامة المجلسي في البحار ١- ٤١ عند توثيق المصادر: و كذا الشيخ الأجل المقداد بن عبد اللّٰه من أجلة الفقهاء و تصانيفه في نهاية الاعتبار و الاشتهار.

قال الأستاذ الدجيلي في «إعلام العرب»: الفاضل السيوري .. ٨٢٦‌

شرف الدين أبو عبد اللّٰه المقداد .. الحلي الأسدي النجفي العالم المتكلم المعروف بالفاضل السيوري من تلامذة الشهيد الأول و من أساتذة الشيخ حسن ابن راشد الحلي صاحب المؤلفات المعروفة، و الشيخ زين الدين علي بن الحسن ابن علالة الذي أجازه السيوري في الثاني من جمادى الآخرة سنة ٨٢٢.

كان الفاضل السيوري من أعيان المتكلمين و اعلام المحققين، و له مشاركة قوية في جملة من علوم التفسير و الكلام و الفقه و الحديث و غيرها.

و قال خير الدين الزركلي في الإعلام: مقداد بن عبد اللّٰه بن محمد بن الحسين ابن محمد السيوري الحلي الأسدي، فقيه امامي من تلاميذ الشهيد الأول محمد ابن مكي، وفاته بالنجف، له كتب منها ..

و قال عمر رضا كحاله في «معجم المؤلفين»: المقداد بن عبد اللّٰه بن محمد ابن الحسين بن محمد السيوري الحلي الأسدي، فقيه أصولي متكلم مفسر،